عليه ، وقلوبهم له. (يَهْدِي اللهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ) من عباده الذين انفتحوا على الحقيقة ، فانفتحت عليهم الحقيقة من خلال نور الله الذي يطلّ على العقول والقلوب والمشاعر.
وهكذا يريد الله للإنسان أن يهتدي بنوره في خطوات ، حياته ، كما أراد للسموات والأرض أن تهتدي به في حركة وجودها الكوني الذي تقوم عليه الحياة. (وَيَضْرِبُ اللهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ) في ما يمثله أسلوب ضرب المثل للناس من توضيح الحقائق التي قد لا يدركونها بشكل مباشر ، مما يفرض الإيحاء بها بأسلوب آخر ، يعتمد على اللفتة والإيماءة والصورة المعبّرة الموحية. (وَاللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) في ما يريد أن يهدي به عباده إلى سواء السبيل.
* * *
٣٢٤
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١٦ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3281_tafsir-men-wahi-alquran-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
