المنحرفين والكافرين روحيا انطلاقا من الحاجز النفسي الذي يفصله عنهم ، بحيث لا تمثل العلاقة الخارجية التي تفرضها الأوضاع العامة ، عمقا روحيا يشد الناس المؤمنين إلى هؤلاء ، لتكون مجرد حالة طارئة من حالات الحياة الاجتماعية العامة.
* * *