(بَياتاً) : ليلا.
(وَيَسْتَنْبِئُونَكَ) : الاستنباء : طلب النبأ الذي هو الخبر.
(لَافْتَدَتْ) : الفداء : حفظ الإنسان عن النائبة بما يبذله عنه.
(وَأَسَرُّوا) : أخفوا.
* * *
يوم القيامة .. وعد الله الحق
ويستعجل المشركون معرفة موعد يوم القيامة ، ويلحّون بالسؤال عنه ، إمّا للفضول الذاتي الذي يحاول أن يكشف الموعد المجهول الذي يحدثهم عنه الرسول ، وإمّا للاستهزاء والسخرية ، في ما يريدون أن يثيروه من التفاصيل في التوقيت ، في الوقت الذي كانوا ينكرون فيه أصل المبدأ ، وإمّا لتحويل المسألة إلى جدل يستهدف الملهاة في أسلوب شيطانيّ يتعمد إشغال النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم بالهوامش الصغيرة.
* * *
التساؤل عن الوعد بالعذاب
(وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ) لأن علامة الصدق في ما يخبر به أيّ إنسان ، أن يكون عارفا بتفاصيله ، ملمّا بخصوصياته ، انطلاقا من وضوح الرؤية لديه ، ولكن النبي يجيب ـ في ما علّمه الله ـ من موقع الإنسان الذي يتواضع لله ، فيدفعه ذلك إلى التواضع في أسلوب الحديث عن طبيعة معرفته
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١١ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3273_tafsir-men-wahi-alquran-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
