كثير من الحالات إلى المؤثرات الخاطئة البعيدة عن المصلحة الحقيقيّة للنّاس.
وفي ضوء ذلك ، يبقى الخط القرآني في مضمون القيمة الإيجابيّة والسلبيّة هو الّذي يحكم الإنسان في نتائجه العمليّة في الحياة.
* * *