الآيتان
(لا يُحِبُّ اللهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَنْ ظُلِمَ وَكانَ اللهُ سَمِيعاً عَلِيماً (١٤٨) إِنْ تُبْدُوا خَيْراً أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللهَ كانَ عَفُوًّا قَدِيراً) (١٤٩)
* * *
مناسبة النزول
جاء في أسباب النزول ـ للواحدي ـ قال مجاهد : إن ضيفا تضيّف قوما فأساءوا قراه فاشتكاهم ، فنزلت هذه الآية رخصة في أن يشكوا (١).
وقد جاء عن الإمام جعفر الصادق عليهالسلام ، في التأكيد على هذه الفكرة في النموذج المذكور للمظلوم ، أنه قال : أنه قال : إنّ «من أضاف قوما فأساء ضيافتهم ، فهو ممن ظلم ، فلا جناح عليهم فيما قالوا فيه» (٢).
* * *
__________________
(١) أسباب النزول ، ص : ١٠٣.
(٢) تفسير الميزان ، ج : ٥ ، ص : ١٢٦ ـ ١٢٧.
٥٢٣
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٧ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3268_tafsir-men-wahi-alquran-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
