الآيتين ، من خلال اختلاف طبيعة الجهة التي تدعو إلى اختلاف النسبة ؛ والله العالم.
(وَأَرْسَلْناكَ لِلنَّاسِ رَسُولاً وَكَفى بِاللهِ شَهِيداً) ربما كانت هذه الفقرة تأكيدا للفكرة التي ترفض علاقة الرسول بالأحداث التي تحدث للناس من بلايا وآلام ، لأن مهمته تحدد بإبلاغ الرسالة للناس ، من دون أن تترك في حياة الناس أيّ شيء في أمورهم الحياتية من ناحية تكوينية ؛ والله العالم.
* * *
٣٦٤
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٧ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3268_tafsir-men-wahi-alquran-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
