البحث في إعجاز القرآن
٢٦/١ الصفحه ٨٦ : ، ويعتقد فيه ما هو عليه ، ويحكم فيه بما يستحق
من الحكم ، وإن كان المتكلم يجود في شيء دون شيء عرف ذلك منه
الصفحه ٢٣ : القرآن عرف كونه معجزا ، وبأن قيل له إنه
دلالة وعلم على نبوتك أنه كذلك ، من قبل أن يقرأه على غيره أو يتحدى
الصفحه ١٤٩ :
الرداء يذبّ عن
عرف وعرف
كالقناع المسبل
تتوهم الجوزاء
في أرساغه
الصفحه ٢١ : ، وأنهم
عجزوا عنه بعد التحدي إليه. فإذا نظر الناظر وعرف وجه النقل المتواتر في هذا الباب
، وجب له العلم
الصفحه ٢٢ : صنعة الفصاحة. فإذا عرف عجز أهل الصنعة حل
محلهم ، وجرى مجراهم ، في توجه الحجة عليه.
وكذلك لا يعرف
الصفحه ١٣٧ : سبق الوصف فيه.
وإذا عرف ما يجري
إليه الكلام ، وينهى إليه الخطاب ، ويقف عليه الأسلوب ، ويختص به
الصفحه ٦ : ملحدة قريش وغيرهم.
إلا أن أكثر من كان طعن فيه في أول أمره ، استبان رشده ، وأبصر قصده ، فتاب وأناب
، وعرف
الصفحه ٧ : العربية قد وقف على جمل من محاسن الكلام
ومتصرفاته ، ومذاهبه ، وعرف جملة من طرق المتكلمين ، ونظر في شيء من
الصفحه ١٣ : ) (٥) فأخبر أنه لو كان أعجميا ، لكانوا يحتجون في رده إما بأن
ذلك خارج عن عرف خطابهم ، وكانوا يعتذرون بذهابهم
الصفحه ٢٠ : ، يفزعون إلى
نحو هذه الأمور من تعليل ، وتعذير ، ومدافعة ، بما وقع التحدي إليه ، وعرف الحث
عليه.
وقد علم
الصفحه ٣٠ : يختلف إليه للتعليم ، وليس يخفى في
العرف عالم كل صنعة ومتعلمها فلو كان منهم لم يخف أمره.
والوجه
الثالث
الصفحه ٣٢ : ، ويخرج به الكلام عن حد العادة ، ويتجاوز العرف.
ومعنى
خامس : وهو أن نظم
القرآن وقع موقعا في البلاغة يخرج
الصفحه ٤٥ :
لقيتم من تميم. ومتى تتبع الإنسان هذا ، عرف أنه يكثر في تضاعيف الكلام مثله ،
وأكثر منه.
وهذا القدر الذي
الصفحه ٧٨ : كالشعر الذي إذا عرف الإنسان
طريقه صح منه التعمل له ، وأمكنه نظمه.
والوجوه التي تقول
إن إعجاز القرآن
الصفحه ٨٠ :
الشعر ووصفوه فيه. وذلك أن هذا الفن ليس فيه ما يخرق العادة ، ويخرج عن العرف ، بل
يمكن استدراكه بالتعلم