البحث في إعجاز القرآن
٢٥/١ الصفحه ٦٤ : العجمة على لسانه ، فسمي الأعجم ، وكان شاعرا جزل الشعر ،
فصيح الألفاظ. مات سنة (١٠٠ ه). له ترجمة في
الصفحه ١٤٠ : بعد ذلك ، واعتقد مذهب الشراة والأزارقة. مات سنة (١٠٠ ه). له ترجمة
في :
خزانة الأدب ٣ / ٤١٨
الصفحه ٢٥ : الآية والسورة. فالجواب أنه لو صح ذلك ، صح لكل من أمكنه
نظم ربع بيت ، أو مصراع من بيت ، أن ينظم القصائد
الصفحه ٣٤ : ، ويحكون عنهم ، وذلك القدر المحكي لا يزيد أمره على
فصاحة العرب ، صح ما وصف عندهم من عجزهم عنه ، كعجز الإنس
الصفحه ٥٩ : صحة التقسيم في التشبيه ، ولم يتمكن بشار إلا من تشبيه إحدى الجملتين
بالأخرى دون صحة التقسيم والتفصيل
الصفحه ١٠٧ : وبكاءه أيضا عاشقا ، صح الكلام ، وفسد المعنى. من وجه آخر ؛ لأنه من السخف
أن لا يغار على حبيبه ، وأن يدعو
الصفحه ١٧٩ : تقدم ،
والبلاغة لا تتبين بأقل من ذلك. فلذلك لم نحكم بإعجازه ، وما صح أن تتبين فيه
البلاغة ، ومحصولها
الصفحه ١٢ : وصحة نبوته ، وذلك
أنه إنما احتجّ عليهم بنفس هذا التنزيل. ولم يذكر حجة غيره.
ويبين ذلك أنه قال
عقيب
الصفحه ١٧ : ضبطه.
فمنهم من يضبطه
لإحكام قراءته ، ومعرفة وجوهها ، وصحة أدائها.
ومنهم من يحفظه
للشرائع ، والفقه
الصفحه ٤٥ :
، لأنه لو صح أن يسمى كل من اعترض في كلامه ألفاظ تتزن بوزن الشعر ، أو تنتظم
انتظام بعض الأعاريض ، كان
الصفحه ٤٦ : وتجلد (٢)
ومثل هذا كثير.
فإذا صح مثل ذلك في بعض البيت ، ولم يمتنع التوارد فيه ، فكذلك لا يمتنع
الصفحه ٧١ : :
إذا لم تستطع
شيئا فدعه
وجاوزه إلى ما
تستطيع
ومن البديع «صحة
التقسيم» ، ومن
الصفحه ٧٢ : ) (١) ونحوه صحة التفسير كقول القائل :
ولي فرس للحلم
بالحلم ملجم
ولي فرس للجهل
بالجهل
الصفحه ٧٨ : كالشعر الذي إذا عرف الإنسان
طريقه صح منه التعمل له ، وأمكنه نظمه.
والوجوه التي تقول
إن إعجاز القرآن
الصفحه ٨١ : ، ووقفا عليها.
ومضافا إليها ، وإن صح أن تكون هذه الوجوه مؤثرة في الجملة ، آخذة بخطها من الحسن
والبهجة متى