البحث في إعجاز القرآن
١٨٤/٧٦ الصفحه ٢٠ : بغير ذلك من المعجزات ، يريدون تعجيزه ليظهروا عليه بوجه من
الوجوه.
فكيف يجوز أن
يقدروا على معارضته
الصفحه ٢١ : بينهم. فلن يجوز والحالة هذه ، أن يتغافلوا عن معارضته لو كانوا قادرين
عليها ، تحداهم إليها أو لم يتحداهم
الصفحه ٥٠ : إلى
الخروج عن الفصاحة. كما أن الشاعر إذا خرج عن الوزن المعهود ، كان مخطئا ، وكان
شعره مرذولا ، وربما
الصفحه ٧٥ : ذلِكُمْ
خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ. إِنَّما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ
أَوْثاناً
الصفحه ٩١ : ولا برّ له. ألا ولا يؤم أعرابي مهاجرا. ألا ولا يؤم
فاجر مؤمنا. إلا أن يقهره سلطان يخاف سيفه أو سوطه
الصفحه ٩٥ : شاسعا ، فإن قلت : لعله أن يكون تعمل للقرآن ، وتصنع لنظمه ، وشبه
عليه الشيطان ذلك من خبثه ، فتثبت في نفسك
الصفحه ٩٧ : النار. ثم توفّى كل نفس بما كسبت. إن الله سريع
الحساب.
وكتبتما تزعمان أن
أمر هذه الأمة يرجع في آخر
الصفحه ١٠٥ :
موضع جهله ، كان
جديرا أن يحمد الله على ما رزقه من فهم ، وآتاه من علم.
فمما كان يزعم أنه
نزل عليه
الصفحه ١١٨ : ، وتتبعنا عامة ألفاظه ، ودللنا على ما في كل حرف منه. اعلم أن هذه القصيدة
قد ترددت بين أبيات سوقية مبتذلة
الصفحه ١٢٢ :
ولو لم يكن من عظم
شأنه إلا أنه طبّق الأرض أنواره ، وجلل الآفاق ضياؤه ، ونفذ في العالم حكمه ، وقبل
الصفحه ١٢٣ :
قدرته ونفاذ أمره.
أليس كل كلمة منها
في نفسها غرة ، وبمنفردها درة؟ وهو مع ذلك يبين أنه يصدر عن
الصفحه ١٣٦ : ما وصفته به؟ قيل له : نحن نعلم
أن قوله : (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ
أُمَّهاتُكُمْ وَبَناتُكُمْ
الصفحه ١٤٠ : . والمائر : السائل.
فإن قال قائل :
أجدك تحاملت على امرئ القيس ، ورأيت أن شعره يتفاوت بين اللين والشراسة
الصفحه ١٤٥ : البيت
الأول : عندك حشو. وليس بواقع ولا بديع ، وفيه كلفة. والمعنى الذي قصده أنت تعلم
أنه متكرر على لسان
الصفحه ١٤٩ :
وهلا سلك فيه مسلك
القائل :
وإني للماء الذي
شابه القذى
إذا كثرت ورّاده