البحث في إعجاز القرآن
١٨٤/٤٦ الصفحه ٣٦ : أن يكونوا كاذبين فيما أخبروا به عن أنفسهم ، وقد
يمكن أن يكون هذا الكلام إنما خرج منهم وهو يدل على
الصفحه ٥٣ :
القول من وجوه
التفاصح ، أو توافقوا هم بينهم على ذلك ، ويمكن أن يقال : إن التواضع وقع على أصل
الباب
الصفحه ١٦٢ :
عامة أصحابنا ، وهو قول أبي الحسن الأشعري في كتبه ، أن أقل ما يعجز عنه من القرآن
السورة قصيرة كانت أو
الصفحه ٩ :
فصل :
في
أن نبوة النبي صلىاللهعليهوسلم
معجزتها
القرآن
الذي يوجب
الاهتمام التامّ بمعرفة
الصفحه ٣٨ :
فأما الانحطاط عن
هذه الرتبة إلى رتبة الكلام المبتذل ، والقول المسفسف ، فليس يصحّ أن تقع فيه
فصاحة
الصفحه ٧٦ : : (إِنَّ فِرْعَوْنَ
عَلا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً) إلى قوله : (إِنَّهُ كانَ مِنَ
الصفحه ٨٤ :
وذكر الحسن بن عبد
الله أنه أخبره بعض الكتاب عن علي بن العباس قال : «حضرت مع البحتري مجلس عبيد
الله
الصفحه ٨٦ : ، ثم ينقسم ما يقع وفقا إلى أنه قد يفيدها على تفصيل. وكل واحد منهما قد
ينقسم إلى ما يفيدها على أن يكون
الصفحه ٨٩ :
معروفة محصورة.
وهذا كما يشتبه على من يدّعي الشعر من أهل زماننا ، والعلم بهذا الشأن ، فيدّعي
أنه
الصفحه ١٠٨ : خلل. ولو سلم من هذا كله ، ومما نكره ذكره
كراهية التطويل ، لم يشك في أن شعر أهل زماننا لا يقصر عن
الصفحه ١١٥ :
ولو نسخت لك كل ما
قالوا من البديع في وصف الثريا لطال عليك الكتاب ، وخرج عن الغرض. وإنما نريد أن
نبين
الصفحه ١١٧ :
وقوله : «بغصني
دوحة» تعسّف ، ولم يكن من سبيله أن يجعلهما اثنين.
والمصراع الثاني
أصح ، وليس فيه
الصفحه ١٤٣ :
قال : وسئلت عن
ذلك فقلت : البحتري أعرف بشعر نفسه من غيره. فنحن الآن نقول في هذه القصيدة ما
يصلح في
الصفحه ١٤٤ : يوضع عليه أصل الباب.
ولا يجوز أن يقدر
مقدر أن البحتري قطع الكلام الأول وابتدأ بذكر برق لمع من ناحية
الصفحه ١٤٦ :
وقوله : فكيف يكون
إن لم يسأل ، مليح جدا ، ولا تستمر ملاحة ما قبله عليه ، ولا يطرد فيه الماء
اطراده