البحث في إعجاز القرآن
١٨٤/٣١ الصفحه ٤٣ :
فصل :
في نفي الشعر من القرآن
قد علمنا أن الله
تعالى نفى الشعر من القرآن ، وعن النبي
الصفحه ٨٣ :
إلا بما فيه» وقال
لعبد بني الحسحاس حين أنشده :
«كفى الشيب
والإسلام للمرء ناهيا» أما إنه لو قلت
الصفحه ٩٤ :
واتقوا النساء (١). ألا لا يمنعن رجلا مخافة الناس أن يقول الحق إذ علمه» (٢). قال : ولم يزل يخطب حتى
الصفحه ١٠٤ : ، مع تقدمه في الكلام ، يقول : إن
الكلام المنثور يتأتى فيه من الفصاحة والبلاغة ما لا يتأتى في الشعر
الصفحه ١٥٢ :
وقالوا : يستحق
بهذه الاستعارة أن يصفع في أخدعيه! وقد اتبعه البحتري في استعارة الأخدع ولوعا
باتباعه ، فقال
الصفحه ١٢ :
يَنْفَعُهُمْ
إِيمانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا)
(١) فأعلمنا أنه قادر
على هذه الآيات ، ولكنه إذا
الصفحه ٢٩ :
وأزال ملك ملوك
الفرس فلم يعد إلى اليوم. ولا يعود أبدا إن شاء الله تعالى. ثم إلى حدود أرمينية
وإلى
الصفحه ٨٢ :
فصل :
في كيفية الوقوف
على إعجاز القرآن
قد بينا أنه لا
يتهيأ لمن كان لسانه غير العربية ، من
الصفحه ٩٦ : ، فقال : أما إني
على ذلك لشديد الوجع ، وما لقيت منكم يا معشر المهاجرين أشد عليّ من وجعي.
إني وليت
الصفحه ١١١ : القبائح
، ويذهب هذه المذاهب ، ويرد هذه الموارد؟! إن هذا ليبغضه إلى كل من سمع كلامه.
ويوجب له المقت. وهو لو
الصفحه ١٧٨ :
، ويمكن تخليصه ، ويستدرك أخذه فلا يجب أن يطلب وقوع الإعجاز به.
ولذلك قلنا : «السجع»
مما ليس يلتمس فيه
الصفحه ١٨٣ :
فصل :
في
كلام النبي صلىاللهعليهوسلم وأمور تتصل بالإعجاز
إن قال قائل : إذا
كان النبي
الصفحه ٦ : أنصاره ، واشتغل عنه أعوانه ، وأسلمه أهله ، فصار عرضة لمن شاء أن يتعرض فيه ،
حتى عاد مثل الأمر الأول على
الصفحه ١٥ :
فصل :
في الدلالة على أنّ
القرآن معجزة
قد ثبت في الفصل
الأول أن نبوة نبينا صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٢٤ : : فلما انتهى إلى قوله : (إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ ما لَهُ
مِنْ دافِعٍ) (٢) قال : خشيت أن يدركني