الآيتان
(قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ(٣١) قُلْ أَطِيعُوا اللهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الْكافِرِينَ) (٣٢)
* * *
مناسبة النزول
جاء في أسباب النزول ـ للواحدي ـ : قال الحسن وابن جريج : زعم أقوام على عهد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أنهم يحبون الله ، فقالوا : يا محمد إنا نحب ربنا ، فأنزل الله تعالى هذه الآية.
وروى جويبر عن الضحاك ، عن ابن عباس ، قال : وقف النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم على قريش وهم في المسجد الحرام ، وقد نصبوا أصنامهم وعلقوا عليها بيض النعام ، وجعلوا في آذانها الشنوف ، وهم يسجدون لها ، فقال : يا معشر قريش ، لقد خالفتم ملة أبيكم إبراهيم وإسماعيل ، ولقد كانا على الإسلام ، فقالت قريش : يا محمد إنما نعبد هذه حبا لله ليقربونا إلى الله زلفى ، فأنزل الله تعالى : (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ) وتعبدون الأصنام لتقربكم إليه (فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ) ؛ فأنا رسوله إليكم وحجته عليكم ، وأنا أولى بالتعظيم من أصنامكم.
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٥ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3264_tafsir-men-wahi-alquran-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
