الآيتان
(قُلِ اللهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٢٦) تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَتُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ) (٢٧)
* * *
معاني المفردات
(وَتَنْزِعُ) : النزع قلع الشيء من الشيء.
(تُولِجُ) : الإيلاج ، الإدخال ، والوليجة ، بطانة الرجل ، لأنه يطلعه على دخيلة أمره.
* * *
مناسبة النزول
ذكر صاحب مجمع البيان سببين لنزول هاتين الآيتين.
الأول : قيل : لما فتح رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم مكة ووعد أمته ملك فارس
٢٩٢
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٥ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3264_tafsir-men-wahi-alquran-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
