كل الوسائل التي تقودهم إلى ذلك ، فإن لم يهتدوا بعد استنفاد كل الأساليب ، فلا مجال للتعقيد والانفعال واللجوء إلى السباب وغيره من الأشياء التي تعبّر عما في الذات من الحالات الانفعالية ، بل على الإنسان أن ينسحب بكل هدوء ويترك الآخرين لضلالهم بعد أن أقام عليهم الحجة ، فقد أدّى واجبه ، لأن خطّ الدعوة إلى الله يتمثل في إقناع الآخرين بالحق ، أو في إقامة الحجة عليهم ، فإذا بلغ إلى أحدهما ، فقد انتهت مهمته ، (وَاللهُ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ).
* * *
٢٨٠
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٥ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3264_tafsir-men-wahi-alquran-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
