من أجلها للحصول على رضا الله ، وهم المستغفرون بالأسحار ، المستيقظون في هدأة الليل عند ما تصفو الروح ، ويطمئن القلب ، وتخفت الأصوات ، ويرقّ الليل في استشرافه لأجواء الفجر ، ويشعرون بالحاجة إلى أن يفرغوا لعبادة الله ، ويستغفروه ، ويستلهموه الصواب ، ويناجوه مناجاة الخائف المذنب ومناجاة المؤمن ، فيستريح المتعب من رحلة الذنوب إلى الواحة التي يأوي فيها إلى ظل ظليل من رضوان الله ولطفه وغفرانه ...
* * *
٢٦٨
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٥ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3264_tafsir-men-wahi-alquran-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
