البحث في من هم قتلة الحسين عليه السلام ؟ شيعة الكوفة ؟
٣٦/١ الصفحه ٨٣ :
عليها ، فلمّا
أصابتني نائبة الزمان وحادثات الدهر رغب عنّي أبوها ، وكانت جارية فيها الحياء
والكرم
الصفحه ٤٣١ : الدفاع عن إبليس وكلّ شيطان مريد ، بترجيح السكوت
عنه على لعنه ، وهو يرى بأُمّ عينيه أنّ الكتاب والسُنّة
الصفحه ٤٥٠ : الصلاة والسلام وعترته الطيّبين الطاهرين في الحياة وبعد الممات ، وما صدر
منه من المخازي ، ليس بأضعف دلالة
الصفحه ٤١ : حياة الإمام الحسن عليهالسلام ، وقد نصّ على ذلك كبار العلماء ، نكتفي بكلام الحافظ ابن
عبد البرّ القرطبي
الصفحه ٣٥٤ : ، وكانا في بداية الأمر مع ابن سعد ، فازدلفا إلى الإمام
وقُتلا
__________________
(١) إبصار العين في
الصفحه ٢٠ :
أجمعين ، (لِيُنْذِرَ مَنْ
كَانَ حَيّاً وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ) ، فبلّغَ رسالات الله
الصفحه ٢١ : بالإسلام ويوم يبعث
حيّاً ، ولّاني المسلمون الأمر بعده ، فأسأل الله ألّا يؤتينا في الدنيا الزائلة
شيئاً
الصفحه ٩٦ : .
وبعث معاوية عبد
الرحمن بن حسّان العنزي إلى زياد ، فدفنه بالكوفة حيّاً.
وأمّا السبعة
الآخرون وهم : عبد
الصفحه ١٣٧ : للقول
بأنّ معاوية وبني أُميّة هم الأصل في مقالة الجبر ...
ثمّ انظر كيف يزعم
ـ بقلّة حياء ـ أفضليّة
الصفحه ١٤١ :
__________________
(١) فقد قال له : إنّ
أهل الحجاز وأهل العراق لا يرضون بهذا ولا يبايعون ليزيد ما كان الحسن حيّاً» ؛
انظر
الصفحه ١٤٤ :
ذلك الذي بعثها على سمّه ، فلمّا مات وفى لها معاوية بالمال وأرسل إليها : إنّا
نحبّ حياة يزيد ، ولولا
الصفحه ١٥٣ :
الفصل السادس :
كتب أهل العراق
إلى الإمام عليهالسلام
في حياة معاوية
الصفحه ١٥٥ : الهوى ، واحترسوا ... ما دام
ابن هند حيّاً ، فإن يُحدث الله به حدثاً وأنا حيّ كتبت إليكم برأيي
الصفحه ١٧٩ : ؟ وكان يزيد عاتباً على عبيد الله بن زياد.
فقال له سرجون :
أرأيت معاوية لو نُشر لك حيّاً ، أما كنت آخذاً
الصفحه ٢٤٠ : الأيام الأخيرة من حياة الإمام في الحجاز ...
فهل كانوا جميعاً
شيعةَ الإمام؟!
وهل شارك الشيعة
في قتله