البحث في من هم قتلة الحسين عليه السلام ؟ شيعة الكوفة ؟
٤٤/١ الصفحه ٦٨ : .
أَلَا إنّا قد
سُسْنا وساست السائسون ، وجَرّبنا وجَرّبَنا المجرِّبون ، وولينا وولي علينا
الوالون ، وإنّا
الصفحه ٢٣ : مسلم ضغينة ، ولا مريداً له بسوء ولا غائلة.
ألا وإنّ ما
تكرهون في الجماعة خير لكم ممّا تحبّون في
الصفحه ٨١ : بنت! ألا تسكت؟!
فقال أبو خداش
لعبد الرحمن : يا بن تمدّر ، يا بن البريح ، يا بن أُمّ قدح!
فقال
الصفحه ٢٧٧ : مَن كَتب إليّ في ما أظنّ إلّا مكيدة لي وتقرّباً إلى
ابن معاوية بي» (٢).
وخرج الإمام عليهالسلام
الصفحه ٢٨٩ : ، أقام بها يوماً وليلة ، فلمّا أصبح جاءت إليه
أُخته زينب بنت عليّ فقالت له : يا أخي! ألا أُخبرك بشي
الصفحه ٢٩٠ : فقُدِّم وحمل إلى الحسين ، ثمّ قال لامرأته : أنت طالق ، إلحقي بأهلك!
فإنّي لا أُحبّ أن يصيبك من سببي إلّا
الصفحه ٣٢٩ : معه
جماعته الآخرون ، الّذين كتبوا إلى الإمام عليهالسلام أو كانوا رسلاً إليه ، إلّا «حبيب بن مظاهر
الصفحه ٤٠١ : :
أخبرنا عليّ بن
محمّد بن الصائغ ، حدّثني أبي ، قال : رأيت الحسين بن عليّ بن أبي طالب بعينيَّ
وإلّا فعميتا
الصفحه ٢١ : بالإسلام ويوم يبعث
حيّاً ، ولّاني المسلمون الأمر بعده ، فأسأل الله ألّا يؤتينا في الدنيا الزائلة
شيئاً
الصفحه ٣٩ : وعلى رقابكم ، وقد آتاني الله ذلك وأنتم
كارهون.
ألا إنّ كلّ مال
أو دمٍ أُصِيب في هذه الفتنة فمطلول
الصفحه ٤١ : عليها إلّا بعد موت الحسن» (١).
والشواهد على ذلك
كثيرة ، ونكتفي كذلك بذكر واحدٍ منها ، وهو خبر دخول
الصفحه ٨٦ : السَّلُولي
شعراً ، وكتبه في رقاع ، وطرحها في مسجد الجامع :
أَلَا أبلغْ
معاويةَ بن صخرٍ
الصفحه ١١٤ : خلفه بعيداً فناداه : يا
جويرية! الحق بي لا أبا لك ، ألا تعلم أنّي أهواك وأُحبّك!
قال : فركض نحوه
الصفحه ١٢٥ : الإسماعيلي : فقال
عبد الرحمن : ما هي إلّا هرقلية! ... فقال عبد الرحمن : سُنّةُ هرقلَ وقيصر!
ولابن المنذر من
الصفحه ١٥١ :
الله عليه وآله
وسلّم ، واعتقادهم بنفعها في القيامة!!
إلّا أن أساليبه
المختلفة لم تنتج مع سيّدنا