البحث في من هم قتلة الحسين عليه السلام ؟ شيعة الكوفة ؟
٢٢١/١٦ الصفحه ١٦٨ : على أن يقدِم على قتله ، وإنّما بعث إليه وأخبره
بوفاة معاوية ، ودعاه إلى البيعة ليزيد ، فقال له الإمام
الصفحه ١٧٩ :
فلمّا وصلت الكتب
إلى يزيد ، دعا سرجون مولى معاوية فقال : ما رأيك؟ إنّ حسيناً قد وجّه إلى الكوفة
الصفحه ١٨٠ :
ثمّ دعا مسلم بن
عمرو الباهلي وكتب إلى عبيد الله بن زياد معه :
أمّا بعد ، فإنّه
كتب إليَّ شيعتي
الصفحه ٢١٥ : دعا زحر بن قيس الجعفي فسرّح
معه برأس الحسين ورؤوس أصحابه وأهل بيته إلى يزيد بن معاوية ؛ وكان مع زحر
الصفحه ٢٨٤ :
قال : وكتب إليه
الحسين :
أمّا بعد ، فإنّه
لم يشاقق الله ورسوله من دعا إلى الله عزوجل وعمل صالحاً
الصفحه ٣٠٦ : ء فسلّم عليه ودعاه إلى نصره ، فأعاد
عليه ابن الحُرّ تلك المقالة ، قال : فإلّا تنصرني فاتّقِ الله أن تكون
الصفحه ٣١٧ : والدعاة إلى النار؟!» (١).
ويلاحظ : أنّ
الإمام عليهالسلام يخشى من تفرّق جنده ـ والمفروض أن يكون الجند
الصفحه ٣٤٦ : الله بن زياد فحبسه مع مَن حبس.
ولمّا قُتل مسلم
وهاني دعاه ابن زياد فسأله عن حاله ، فقال له : أخبِرني
الصفحه ٣٧٨ :
قتلتُ بريراً
ثمّ حمّلت نعمةً
أبا منقذ لمّا
دعا من يماضعُ» (١)
أقول :
وفي هذا
الصفحه ٣٨٤ :
موقفك ، ولا قولاً
أقبح من قولك!
فاستحيا شمر منه» (١).
وقال النويري :
«دعا عمرُ بن سعد
الصفحه ٣٨٥ :
فصاح النساء وخرجن
من الفسطاط ، وصاح به الحسين ودعا عليه ، فردّه شبث بن ربعي عن ذلك» (١).
ففي هذه
الصفحه ٣٩١ : دعا إليها معاوية وبذل الجهود المختلفة اللامشروعة حتّى تمكّن
من حمل الناس على البيعة له ، كما عرفت
الصفحه ١٩٥ : عهداً وجعلني له خليفةً من بعده ، وأوصاني
أنْ آخذ آل أبي ترابٍ بآل أبي سفيان ؛ لأنّهم أنصار الحقّ وطلّاب
الصفحه ١٢٢ : إلى يزيد بعده ،
وإلى سعد بن أبي وقّاص سمّاً ، فماتا منه في أيّام متقاربة» (١).
وروى بإسناده عن
أبي
الصفحه ٦٧ :
قال عبد الله :
قال سليمان : وحدّثنا محمّد بن الحكم ، عن عوانة ، قال : لمّا توفّي عليُّ بن أبي
طالب