البحث في من هم قتلة الحسين عليه السلام ؟ شيعة الكوفة ؟
٣٠٣/٦١ الصفحه ٨١ : أخباره ما
رواه ابن عساكر :
«كان عبد الرحمن
بن أُمّ الحكم ينازع يزيد بن معاوية كثيراً ، فقال معاوية لأبي
الصفحه ٩٤ : بقوله : «هو راهب أصحاب محمّد» (١).
ترجم له كبار
المؤرّخين والرجاليّين :
قال ابن عبد البرّ
: «كان من
الصفحه ٩٩ :
وأخبر بذلك أمير
المؤمنين ، فقد روى ابن عساكر : «عن ابن زرير الغافقي ، عن عليّ بن أبي طالب ، قال
الصفحه ١٠٤ : إلى بلد»
(١).
وفي هذا الخبر
فوائد عديدة ، لا تخفى على الباحثين.
وقال ابن كثير : «فقطع
رأسه فبعث به
الصفحه ١٠٥ : كتبهم وجرحوه ، وقد جمع ابن حجر كلماتهم فيه في كتاب «تعجيل
المنفعة» حيث قال : «رشيد الهجري : كوفي ، روى
الصفحه ١١٣ : العلماء في كونه من الصحابة أو لا؟
فعن جماعة ـ كابن
إسحاق والواقدي وابن عبد البرّ ـ أنّه من الصحابة
الصفحه ١١٥ :
يده ورجله وصلبه
إلى جانب جذع ابن مكعبر ، وكان جذعاً طويلاً ، فصلبه على جذع قصير إلى جانبه
الصفحه ١٢٧ : معه في صِفّين (٣)! ـ لمّا رأى توجّه أهل الشام إليه وحبّهم له ..
قال الحافظ ابن
عبد البرّ : «إنّه
الصفحه ١٣٠ :
طلب منه أن يرشّحه
للحكم بدلاً عن يزيد.
قال ابن كثير : «وقد
عاتب معاويةَ ـ في ولايته يزيد ـ سعيدُ
الصفحه ١٣١ :
فكلّمه يزيد في
أمره فولّاه خراسان» (١).
وقال ابن عساكر :
إنّ معاوية عزله عن خراسان في سنة ٥٧
الصفحه ١٣٥ : يزيد ابن أمير المؤمنين ، وأنْ أكتب إليك بمن سارع
ممّن أبطأ ، وإنّي أُخبرك أنّ الناس عن ذلك بطاء ، لا
الصفحه ١٥٠ :
وفي رواية ابن
الأعثم : «إنّي من أجلك آثرت الدنيا على الآخرة ، ودفعت حقّ عليّ بن أبي طالب ،
وحملت
الصفحه ١٥٦ : ريب ممّا وصلته من الكتب وجاءه من الرسل ، حتّى إنّه
لمّا بعث إليهم ابن عمّه مسلم بن عقيل ، كتب إلى أهل
الصفحه ١٥٧ : مقنعتها (٢)» (٣).
__________________
وثّقه ابن سعد وابن
حجر ، توفّي سنة ٣٠ ه وله من العمر مئة سنة
الصفحه ١٧٠ : .
وممّا يشهد لِما
ذكرناه أُمور :
١ ـ إنّه لمّا خرج
ابن الزبير وجّه الوليد في إثره حبيب بن ذكوان في