الصفحه ٣٥٤ : » ـ وكان فارساً من فرسان الشيعة في الكوفة ـ : «خرج مع
ابن سعد ، فلمّا صار في كربلاء مال إلى الحسين
الصفحه ٣٧٢ : (٢) صاحب معاوية.
و «فرات بن سالم»
الجزري ، هو والد : نوفل بن فرات ، ترجم له ابن منظور في «مختصر تاريخ
الصفحه ٣٨٠ : العهار بالنسب ، ومؤذي المؤمنين ، وصراخ أئمّة المستهزئين ، الّذين جعلوا
القرآن عضين ، وأنتم ابنَ حرب
الصفحه ٣٨٦ :
الكتب هم الّذين
سيقتلونه ، فمات معاوية وبرزت وصيّته ليزيد بتولية ابن زياد الكوفة ـ مع أنّ يزيد
كان
الصفحه ٤٠٥ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم في ما بينه وبين العرب» ؛ انتهى (١).
فالزيادة كذب
وتدليس وإيهام من ابن
الصفحه ٤٥٣ : كما قرّر غير مرّة ، وزعم مروان عليه ما يستحقّ
أنّها نزلت في عبد الرحمن ابن أبي بكر الصدّيق رضي الله
الصفحه ٤٨٥ : ........................................................... ٣٦٩
أهل الشام في جيـش ابن
زياد............................................ ٣٦٩
ـ ٣٧٥
أهل مصر وأهل
الصفحه ٤٨٦ :
ابن تيميّة.................................................................... ٤١٧
ابن العربي
الصفحه ٢٥ : الرمح.
فكتب إليه معاوية
حينئذ لمّا يئس منه : أمّا بعد ، فإنّك يهودي ابن يهودي ، تشقي نفسك وتقتلها في
الصفحه ٢٧ :
ابن حُجَيّة هرب بمال المسلمين ، وناصبنا مع القوم الظالمين ، اللهمّ اكفنا كيده ،
واجزه جزاء الغادرين
الصفحه ٢٨ : استحلال دمه وتسليمه إلى خصمه ، وما كان في خذلان ابن
عمّه له ومصيره إلى عدوّه ، وميل الجمهور إلى العاجلة
الصفحه ٤٠ :
وممّا يشهد بذلك
أيضاً كلامه مع ابنة عثمان :
قالوا : «فتوجّه
إلى دار عثمان بن عفّان ، فلمّا دنا
الصفحه ٧٠ :
له حال ابن سرح
وكتابه إلى زياد فيه وإجابة زياد إيّاه ، ولفّ كتابه في كتابه وبعث به إلى معاوية
الصفحه ٧١ :
برأي لقالوا
فاعلمنّ ثبيرُ
قال الغلابي :
قرأت هذا الخبر على ابن عائشة ، فقال : كتب إليه معاوية
الصفحه ٧٣ :
قال : كيف وأبو
المُغِيْرَة بالطريق؟!» (١).
وروى ابن عساكر :
«كتب زياد إلى
الحسن والحسين وعبد