البحث في من هم قتلة الحسين عليه السلام ؟ شيعة الكوفة ؟
٣٠٣/٣١ الصفحه ٣٢ : عمر بن سعد إلى الحسين ابن عليّ عليهالسلام ، وجعل خالد بن عرفطة على مقدّمته ، وحبيب صاحب رايته
الصفحه ٣٣ :
قال في إمتاع
الأسماع : «وأخذ خالد بن عرفطة مصاحف ابن مسعود ، فأغلى الزيت وطرحها فيه ...
وقاتل مع
الصفحه ٦٧ : درهم ، والله ما أرى الذي يقال إلّاحقّاً ، فإذا قال لك : ما
يقال؟ فقل : يقال : إنّه ابن أبي سفيان ؛ قال
الصفحه ١٢٤ : (١).
وروى ابن الأثير :
إنّ مروان خطب فقال : «إنّ أمير المؤمنين قد اختار لكم فلم يأل ، وقد استخلف ابنه
يزيد
الصفحه ١٢٨ :
يولّيه جباية خراج
حمص ، فلمّا قدم عبد الرحمن حمص منصرفاً من بلاد الروم ، دسّ إليه ابن أثال شربةً
الصفحه ١٤٤ : ذلك لوفينا لك بتزويجه» (٢).
وقال ابن تيميّة ـ
في مقام الدفاع عن معاوية ـ : «والحسن رضي الله عنه قد
الصفحه ١٤٥ : قال معاوية : يا بن
عبّاس ، هلك الحسن بن عليّ.
فقال ابن عبّاس :
نعم هلك ، إنّا لله وإنّا إليه راجعون
الصفحه ١٩٦ :
إليَّ برأسه ؛ والسلام» (١).
وقال ابن الجوزي ،
المتوفّى سنة ٥٩٧ :
«فلمّا مات معاوية
كان يزيد غائباً
الصفحه ١٩٩ :
«أرسل إلى عامله
بالمدينة بإلزام الحسين وعبد الله بن الزبير وابن عمر بالبيعة» (١).
وفي روايةٍ
الصفحه ٢٠٩ :
وقال المسعودي :
«جلس ذات يوم على
شرابه وعن يمينه ابن زياد ، وذلك بعد قتل الحسين ، فأقبل على
الصفحه ٢٢١ :
وقال ابن أعثم
الكوفي : إنّ يزيد زاد من نفسه :
لست من عتبة إنْ
لم أنتقم
من
الصفحه ٢٦٤ :
قصر الإمارة ،
فلمّا حضر لديه غدر به ابن زياد وأودعه السجن.
فأمسى مسلم حائراً
بنفسه ، فصادف في
الصفحه ٢٧٥ : : «أقررتَ عين ابن الزبير».
ثمّ لمّا خرج ابن
عبّاس ورأى ابن الزبير قال له : «يا ابن الزبير! قد أتى ما أحببت
الصفحه ٢٨٨ :
خلّفته بموضع كذا
وكذا ، فأجيبوه!
فأُخبر ابن زياد
بذلك ، فأمر بإلقائه من أعلى القصر ، فأُلقي من
الصفحه ٣٥٢ : على فضائح بني أُميّة وحكومتهم ...
ومن العجب قول ابن
حبّان : «وكان مع الحسين بن عليّ رضي الله عنهما