البحث في من هم قتلة الحسين عليه السلام ؟ شيعة الكوفة ؟
٣٠٤/١٦ الصفحه ١٠٤ : إلى بلد»
(١).
وفي هذا الخبر
فوائد عديدة ، لا تخفى على الباحثين.
وقال ابن كثير : «فقطع
رأسه فبعث به
الصفحه ١٦٥ : : الوليد بن عتبة بن أبي سفيان ، بعد أنْ كان عليها مروان بن الحكم ،
الذي كان يكتب إلى معاوية في الإمام
الصفحه ١٩٤ : :
«وملك يزيد بن
معاوية ... وكان غائباً ، فلمّا قدم دمشق كتب إلى الوليد بن عتبة بن أبي سفيان ـ وهو
عامل
الصفحه ١٩٧ :
والبلاذري ، لم يرو
نصّ الكتاب ..
وإنّما قال : «كتب
يزيد إلى عامله الوليد بن عتبة بن أبي سفيان في
الصفحه ١٩٩ :
«أرسل إلى عامله
بالمدينة بإلزام الحسين وعبد الله بن الزبير وابن عمر بالبيعة» (١).
وفي روايةٍ
الصفحه ٢٠٣ :
فخرج من مكّة إلى
العراق في عشرة ذي الحجّة ، ومعه طائفة من آل بيته رجالاً ونساءً وصبياناً. فكتب
الصفحه ٢٠٧ :
ضعيف ، قد فسد
البلد ؛ فقال له النعمان : أكون ضعيفاً في طاعة الله أحبّ إليّ من أن أكون قويّاً
في
الصفحه ٣٠٠ : ،
ولكنّي والله ما لي إلى ذِكر أُمّك من سبيل إلّابأحسن ما يُقدر عليه.
فقال له الحسين :
ما تريد؟!
قال
الصفحه ٣٢٨ :
رُسُل أهل الكوفة إلى
الإمام
ثمّ إنّ من الرسل
إلى الإمام عليهالسلام :
١ ـ عبد الله بن
مسمع
الصفحه ٤١٢ : : إنّ الإمام عليهالسلام قال لعمر بن سعد وأصحابه :
«إختاروا منّي
خصالاً ثلاثاً : إمّا أنْ أرجع إلى
الصفحه ٧٢ : .
فقال له : إنّي
بعثت إليك لخير.
قال : قال : إنّي
إلى الخير لفقير.
قال : بعثت إليك
لأنولك وأعطيك على
الصفحه ١٧٥ : مكّة المكرّمة.
كتب أهل الكوفة ،
والإمام يبعث مسلماً
وما زالت الكتب
تصل إلى الإمام يدعونه إلى الكوفة
الصفحه ١٩٦ :
إليَّ برأسه ؛ والسلام» (١).
وقال ابن الجوزي ،
المتوفّى سنة ٥٩٧ :
«فلمّا مات معاوية
كان يزيد غائباً
الصفحه ١٩٨ : أحبّ الناس إلى الناس ،
فصِل رحمه وارفق به ، فإنْ يك منه شيء فسيكفيك الله بمن قتل أباه وخذل أخاه.
ومات
الصفحه ٢٤٠ :
أهل الكوفة إلى
التوجّه إليهم ... فأرسل إليهم ـ أوّلاً ـ ابن عمّه وثقته مسلم ابن عقيل ... وأمره