البحث في من هم قتلة الحسين عليه السلام ؟ شيعة الكوفة ؟
٣٠٦/٩١ الصفحه ١٥٥ : إليه يدعونه إلى الخروج إليهم في خلافة معاوية ، كلّ ذلك يأبى عليهم ، فقدم
منهم قوم إلى محمّد بن الحنفيّة
الصفحه ١٥٦ : طريقه إلى
العراق من بعض القادمين من الكوفة لمّا سأل عن أهلها ، فقد أجاب الإمامَ بقوله : «أمّا
الأشراف
الصفحه ١٦٨ :
أهل العراق ،
وأنّه سينتصر عليهم بواسطة عبيد الله بن زياد (١).
وكتب يزيد إلى
الوليد بن عتبة يأمره
الصفحه ١٧٩ :
فلمّا وصلت الكتب
إلى يزيد ، دعا سرجون مولى معاوية فقال : ما رأيك؟ إنّ حسيناً قد وجّه إلى الكوفة
الصفحه ١٨١ :
قال الذهبي : وكان
النعمان بن بشير منقطعاً إلى معاوية.
وإنّه لمّا عُزل
عن الكوفة ورجع إلى الشام
الصفحه ١٨٢ : معه إلّاقليل (٢).
فنظر عليهالسلام إلى بني عقيل وقال : ما ترون ، فقد قتل مسلم؟
قالوا : والله ما
الصفحه ٢٠١ : عنهما إلى الكوفة ساخطاً لولاية يزيد
بن معاوية ، فكتب يزيد بن معاوية إلى عبيد الله بن زياد وهو واليه على
الصفحه ٢١٠ :
وقال السيوطي :
«ولمّا قُتل
الحسين وبنو أبيه ، بعث ابن زياد برؤوسهم إلى يزيد ، فسُرّ بقتلهم
الصفحه ٢١١ : ...» (٢).
وفي كتابٍ له إلى
الإمام عليهالسلام :
«أمّا بعد ، يا
حسين ، فقد بلغني نزولك بكربلاء ، وقد كتب إليَّ
الصفحه ٢٣٠ :
إنّ يزيد أمر
بالنساء فأُدخلن على نسائه في داره التي يسكنها ، فاستقبلتهنّ نساء آل أبي سفيان
يبكين
الصفحه ٢٣٤ : الجرمي حدّثه ، قال : لمّا قَتل عبيدُ
الله بن زياد الحسينَ بن عليّ عليهالسلام وبني أبيه ، بعث برؤوسهم إلى
الصفحه ٢٣٥ : ابن زياد برؤوسهم إلى يزيد ، فسُرَّ بقتلهم أوّلاً ،
ثمّ ندم لمّا مقته المسلمون على ذلك ، وأبغضه الناس
الصفحه ٢٣٩ : دراستنا إلى أنّ معاوية بعد أن
عزم على العهد لابنه يزيد ، تمكّن من القضاء على سائر المعارضين ، أو إسكات من
الصفحه ٢٤٦ :
الخلائق محبّته ،
ولا أن يرجعوا من أمرهم إلى ما يحبّ ، وقد كان منهم منافقون يبدونه النصر ويضمرون
له
الصفحه ٢٥٦ : ، واكتموا الهوى واحترسوا ... ما دام ابن هند حيّاً ...» (٢).
كتب أهل الكوفة إلى
مكّة
قال الشيخ المفيد