البحث في من هم قتلة الحسين عليه السلام ؟ شيعة الكوفة ؟
٣١١/١ الصفحه ٣٢٠ : غششته ، وسمع وأطاع إذ عصيته وخالفته» (٣).
وفي «تاريخ دمشق»
ومختصره : «كان عظيم القدر عند يزيد
الصفحه ٢٨ :
غير إنّه لم يجد
بُدّاً من إجابته إلى ما التمس من ترك الحرب وإنفاذ الهدنة ، لِما كان عليه أصحابه
الصفحه ٣٢ : عمر بن سعد إلى الحسين ابن عليّ عليهالسلام ، وجعل خالد بن عرفطة على مقدّمته ، وحبيب صاحب رايته
الصفحه ٢٥٠ : ... وهو يقول في رسالته إلى بني هاشم : «من لحق بي منكم استشهد معي
، ومن تخلّف لم يبلغ ـ أو : لم يدرك
الصفحه ٤٦٧ : ) ، تحقيق سهيل زكّار ، نشر دار
الفكر ، بيروت.
٣٢ ـ بصائر الدرجات
الكبرى ، لمحمّد بن الحسن بن فرّوخ الصفّار
الصفحه ١٩٩ :
«أرسل إلى عامله
بالمدينة بإلزام الحسين وعبد الله بن الزبير وابن عمر بالبيعة» (١).
وفي روايةٍ
الصفحه ٣٣٥ :
الحارثي ، فقد جاء بترجمته من «مختصر تاريخ دمشق» أنّه هو الذي قبض على حُجر بن
عديّ وجماعته وأخذهم إلى
الصفحه ٤٢ : ،
وإنّما أشرت برأيك ؛ وإنّما هم أبناؤهم ، فابني أحبُّ إليَّ من أبنائهم» (١).
وقد كثّف جهوده
بعد استشهاد
الصفحه ٣٦٩ : أهل
الكوفة (٣).
ولمّا طلب منه ابن
زياد أن يبعثه إلى الإمام عليهالسلام أبى ، معتذراً بأنّه ممّن كتب
الصفحه ٢٣٢ : وإنّما
قتلوا بك
التكبير والتهليلا» (٢)
__________________
(١) مختصر تاريخ دمشق
الصفحه ٢٧٤ : ـ ١ / ٢٨٣ ـ ٢٨٤ ، مختصر تاريخ دمشق ٧ / ١٤١ ، البداية
والنهاية ٨ / ١٣١ و ١٣٤
(٣) الطبقات الكبرى ـ
لابن سعد
الصفحه ٣٧٢ : (٢) صاحب معاوية.
و «فرات بن سالم»
الجزري ، هو والد : نوفل بن فرات ، ترجم له ابن منظور في «مختصر تاريخ
الصفحه ٤٧٦ : ، نشر المكتب التجاري ،
بيروت.
١٣٨ ـ مختصر تاريخ
دمشق ، لابن منظور محمّد بن مكرم (ت ٧١١) ، تحقيق روحيّة
الصفحه ١٩٧ :
والبلاذري ، لم يرو
نصّ الكتاب ..
وإنّما قال : «كتب
يزيد إلى عامله الوليد بن عتبة بن أبي سفيان في
الصفحه ٢٧٣ :
وظلّ الإمام عليهالسلام مدّة بقائه في مكّة يعلن عن عزمه على الخروج إلى العراق ،
ويخبر بذلك أهل