البحث في من هم قتلة الحسين عليه السلام ؟ شيعة الكوفة ؟
٣٥٠/١٢١ الصفحه ٢٥٨ :
ابن عبد الله
الحنفيّ ، وكتبوا إليه :
بسم الله الرحمن الرحيم
للحسين بن عليّ من
شيعته من
الصفحه ٢٧٤ :
«والله لا يدعوني
حتّى يستخرجوا هذه العلقة من جوفي» (١).
«إنّي رأيت رؤيا ،
ورأيت فيها رسول الله
الصفحه ٢٩١ :
معهم منكم بما
أصبتم من الغنائم.
فأمّا أنا فإنّي
أستودعكم الله.
قال : ثمّ والله
ما زال في أول
الصفحه ٣٠٧ :
لا ينصرنا
إلّاهلك.
فقال له : أمّا
هذا فلا يكون أبداً إن شاء الله تعالى.
ثمّ قام الحسين
إلى
الصفحه ٣٣٣ :
لقد ولّى يزيدُ بن
معاوية عبيدَ الله بن زياد على الكوفة ، بعد أن لعب الوالي عليها ـ وهو
الصفحه ٣٣٤ :
فرأى من تباشرهم
بالحسين ما ساءه ، فقال مسلم بن عمرو لمّا أكثروا : تأخَّروا! هذا الأمير عبيدُ
الله
الصفحه ٣٤٤ :
عند باب عمرو بن
حريث قال عمرو : قد كان والله يقول لي : إنّي مجاورك.
فجعل ميثم يحدّث
الناس بفضائل
الصفحه ٣٤٦ : الله بن زياد فحبسه مع مَن حبس.
ولمّا قُتل مسلم
وهاني دعاه ابن زياد فسأله عن حاله ، فقال له : أخبِرني
الصفحه ٣٤٧ :
العبّاس الجدلي
وهو العبّاس بن
جعدة الجدلي ، كان من الشيعة الّذين بايعوا مسلم ابن عقيل رضي الله
الصفحه ٣٧٧ :
فقال له برير بن
حضير : هل لك فلأُباهلك ، ولندع الله أنْ يلعن الكاذب وأنْ يقتل المبطل ، ثمّ اخرج
الصفحه ٣٨٠ : وأشياعه تعتمدون ، وإيّانا تخذلون.
أجل والله الخذلُ
فيكم معروف ، وشجت عليه عروقكم ، وتوارثته أُصولكم
الصفحه ٤٠٢ :
ثمّ نزل معاوية.
وصعد الحسين بن
عليّ ، فحمد الله عزوجل بمحامد لم يحمده الأوّلون والآخرون ، ثمّ
الصفحه ٤١٣ :
الحسين : يا هؤلاء! دعونا نرجع من حيث جئنا. قالوا : لا.
وبلغ ذلك عبيد
الله فهمَّ أنْ يخلّي عنه ، وقال
الصفحه ٤١٨ :
إلى بلدهم ...
وقد اتّفق الناس
على أنّ معاوية رضي الله عنه وصّى يزيد برعاية حقّ الحسين وتعظيم
الصفحه ٤٤٣ : مرسلة عند أبي داود ، وهذا ما رمز
له الحافظ ابن حجر ، ومن أجل ذلك ترجم له في كتابه «تهذيب التهذيب» ، وقال