البحث في من هم قتلة الحسين عليه السلام ؟ شيعة الكوفة ؟
٣٥٠/١٠٦ الصفحه ١٠٣ : دللتهم على الطريق ، ثمّ رجعت
إلى أهلي ، وأوصيتهم بإبلي ، ثمّ خرجت إلى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٣٤ :
فأمر له بتمام
جائزة القوم ، فمات قبل أن يقبضها (١).
وكما جاء في
المصادر ، فإنّه وعد مروان
الصفحه ١٥٠ : المعلّى ، قال :
قال معاوية ليزيد ـ وهو يوصيه ـ : اتّق الله ، فقد وطّأت لك الأمر ، ووليت من ذلك
ما وليت
الصفحه ١٦٥ : تتعرَّض له إلّابسبيل
خير! وامدد له حبلاً طويلاً ، وذره يذهب في الأرض كيف يشاء ولا تؤذه ، ولكن أرعِد
له
الصفحه ١٧٢ : ، فقال له أهل بيته : لو تنكّبت عن الطريق كما فعل ابن الزبير ، كيلا يلحقك
الطلب؟ فقال : لا والله لا
الصفحه ١٧٥ : ... (١).
هنالك دعا مسلمَ
بن عقيل رضي الله عنه وأرسله إلى الكوفة ، وأمره بتقوى الله وكتمان الأمر واللطف
الصفحه ١٧٦ :
أما إنّي أرجو أن
يكون من يعرف الحقّ منكم أكثر ممّن يُرديه الباطل.
فقام إليه عبد
الله بن مسلم بن
الصفحه ١٨٠ :
ثمّ دعا مسلم بن
عمرو الباهلي وكتب إلى عبيد الله بن زياد معه :
أمّا بعد ، فإنّه
كتب إليَّ شيعتي
الصفحه ٢٠٤ : بذلك برّك ولا حمدك ،
ولكنّ اللهَ بالذي أنوي عليم.
وزعمت أنّك لست
بناسٍ برّي ، فاحبس أيّها الإنسان
الصفحه ٢٠٦ :
أمركم.
والله لئن كانت
الدنيا خيراً فقد نلنا منها حظّاً ، ولئن كانت شرّاً فكفى ذرّيّة أبي سفيان
الصفحه ٢٠٧ :
ضعيف ، قد فسد
البلد ؛ فقال له النعمان : أكون ضعيفاً في طاعة الله أحبّ إليّ من أن أكون قويّاً
في
الصفحه ٢٠٨ :
السلام وأصحابه ..
قال ابن سعد :
«وقد كان عبيد
الله بن زياد لمّا قتل الحسين بعث زحر بن قيس
الصفحه ٢٢٢ : : (فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو
عَن كَثِيرٍ) (٢) ، فقال : أمَا والله لو رآنا رسول الله مغلولين
الصفحه ٢٢٨ :
المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه وأكثر الوقيعة في عليّ والحسين ، وأطنب في تقريظ
معاوية ويزيد.
فصاح به
الصفحه ٢٢٩ : يزيد
أن تكون فتنة ، فأمر المؤذّن فقال : اقطع عنّا هذا الكلام.
قال : فلمّا سمع
المؤذّن قال : الله أكبر