البحث في من هم قتلة الحسين عليه السلام ؟ شيعة الكوفة ؟
٣٠٧/١٨١ الصفحه ٢٠٨ : الجعفي (١) إلى يزيد بن معاوية يخبره بذلك ، فقدم عليه ، فقال : ما
وراءك؟
قال : يا أمير
المؤمنين! أبشر
الصفحه ٢٠٩ : عبيدُ الله بن
زياد الحسينَ بن عليّ عليهالسلام وبني أبيه ، بعث برؤوسهم إلى يزيد بن معاوية ، فسُرّ
بقتلهم
الصفحه ٢١٥ : إلى الشام
وقد روى البلاذري :
«قالوا ، ونصب ابن
زياد رأس الحسين بالكوفة ، وجعل يُدارُ به فيها ؛ ثمّ
الصفحه ٢١٨ : ...» (١).
وصول رأس الإمام إلى
يزيد
وقد سُرّ يزيد
بقتل الإمام ووصول رأسه الشريف إليه كما تقدّم.
ثمّ
روى ابن
الصفحه ٢٢١ : ، فقاتلوه فقُتل ، وقُتل
ابنه وأصحابه بالطفّ ، وانطلق ببنيه : عليّ وفاطمة وسكينة إلى عبيد الله بن زياد ،
فبعث
الصفحه ٢٢٧ : والعيال معه إلى العراق.
كرامةٌ من الرأس
الشريف
أمّا الرأس الشريف
، الذي صلب بمدينة دمشق ثلاثة أيّام
الصفحه ٢٢٩ : ؛ قال الغلام : لا شيء أكبر من الله.
فلمّا قال : أشهد
أنْ لا إله إلّاالله ؛ قال الغلام : يشهد بها شعري
الصفحه ٢٤٧ : وجّه مسلماً إلى أهل الكوفة ، قال له : «وسيقضي الله
من أمرك ما يحبّ ويرضى ، وأنا أرجو أنْ أكون أنا وأنت
الصفحه ٢٤٨ : يفعل إنّما يساق إلى مصرعه ، وتقول : أشهد لسمعت عائشة أنّها تقول : إنّها
سمعت رسول الله
الصفحه ٢٤٩ :
وآله وسلّم قد
أخبر بأنّ الإمام الحسين سيقتل في العراق ، ومن ذلك ما أخرجه أحمد أنّه قال : «دخل
الصفحه ٢٥٠ : ... وهو يقول في رسالته إلى بني هاشم : «من لحق بي منكم استشهد معي
، ومن تخلّف لم يبلغ ـ أو : لم يدرك
الصفحه ٢٥٥ : أهل الكوفة يكتبون
إليه ، يدعونه إلى الخروج إليهم في خلافة معاوية ، كلّ ذلك يأبى عليهم ، فقدم منهم
قوم
الصفحه ٢٥٩ : الهدى والحقِّ.
وإنّي باعثٌ إليكم
أخي وابن عمّي وثقتي من أهل بيتي ، فإن كتب إليَّ أنّه قد اجتمع رأيُ
الصفحه ٢٦٣ : ألفاً.
فكتب مسلم رحمهالله إلى الحسين عليهالسلام يُخبره ببيعة القوم ويأمره بالقدوم ...
قال
الصفحه ٢٦٩ :
فإن كنت لا
تدرين ما الموت فانظري
إلى هانئٍ في
السوق وابن عقيلِ