البحث في من هم قتلة الحسين عليه السلام ؟ شيعة الكوفة ؟ ٣٠٦/ ١ إخفاء النتائج الصفحه ٧٢ : .
فقال له : إنّي
بعثت إليك لخير.
قال : قال : إنّي
إلى الخير لفقير.
قال : بعثت إليك
لأنولك وأعطيك على
الصفحه ٢٦٨ :
عروة ، فقد كان محبوساً عند ابن زياد ، فأُخرج من الحبس ـ بعد قتل مسلم ـ وجيء به
إلى السوق الذي يباع فيه
الصفحه ٢٦ :
أعداء الدين الذي
خرجت منه ، وأنصار الدين الذي دخلت فيه وصرت إليه ؛ والسلام (١).
إلى أن وقع الصلح
الصفحه ٢٨٦ : لك ها هنا مئة ألف
سيف ولا تتأخّر ، فأقبل قيس بن مسهر إلى الكوفة بكتاب الحسين عليهالسلام ، حتّى إذا
الصفحه ٢٩٥ :
وإن تكن الأبدان
للموت أُنشئت
فقتل امرئ
بالسيف في الله أفضلُ
عليكم سلام
الصفحه ٣٣٤ : ء محرومكم
، والإحسان إلى سامعكم ومُطيعكم كالوالد البرِّ ، وسوطي وسيفي على من ترك أمري
وخالف عهدي ، فليُبق
الصفحه ١٥ : : «فوالذي يحلف به أبو سفيان ، ما زلت أرجوها
لكم ، ولتصيرَنّ إلى صبيانكم وراثةً» (٢).
قالوا : «وقد مرّ
بقبر
الصفحه ٢٦٤ : الغربة والوحشة ، فدعته إلى بيتها
لتخفيه حتّى الصباح ، حتّى جاء ابنها ، فسألها عن السبب في كثرة دخولها
الصفحه ٢٦٦ :
ثمّ تساند وجلس
إلى الحائط ، فبعث عمرو بن حريث مولاه سليمان فجاءه بقلّة ، وبعث عمارة غلامه
قيساً
الصفحه ١٧٣ :
زياد ... (١).
وكتب يزيد إلى عبد
الله بن العبّاس كتاباً جاء فيه :
«أمّا بعد ، فإنّ
ابن عمّك
الصفحه ٢٦٩ :
إلى بطلٍ قد
هشّم السيفُ وجهَه
وآخرَ يهوي من
طمارٍ قتيلِ
الصفحه ٨٤ :
أعطى الإله
عهوداً لا أجيش بها
أو لا فبرِّئت
من دين وإيمانِ
إن
الصفحه ٨٦ :
بها فأُدخلت في
بعض قصوره حتّى انقضت عدّتها من ابن أُمّ الحكم ، ثمّ أمر بدفعها إلى الأعرابي
الصفحه ١٠٥ : عن أبيه ، روى عن سيف بيّاع
السابري.
قال الدوري ، عن
ابن معين : ليس يساوي حديثه شيئاً.
وقال
الصفحه ٣٧٧ :
فلأُبارزك.
قال : فخرجا ،
فرفعا أيديهما إلى الله يدعوانه أن يلعن الكاذب ، وأن يقتل المحقُّ المبطلَ ، ثمّ