البحث في تفسير أبي السّعود ٢٦٧/ ١ إخفاء النتائج الصفحه ٢٥ :
بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (١٢)
شَرَعَ
لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنا
الصفحه ٢٩ : فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ (٢٠) أَمْ لَهُمْ
شُرَكاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ ما لَمْ يَأْذَنْ
الصفحه ٨١ : القرآن والدين (خَيْراً ما سَبَقُونا إِلَيْهِ) فإن معالى الأمور* لا ينالها أيدى الأراذل وهم سقاط عامتهم
الصفحه ٥٣ : ) وهو ما يتعلق بأمور الدين وأما ما يتعلق بأمور* الدنيا
فليس بيانه من وظائف الأنبياء عليهمالسلام كما قال
الصفحه ٨٣ : الدين أو ما يعمها وغيرها* (وَأَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ) التنكير للتفخيم والتكثير (وَأَصْلِحْ لِي
الصفحه ٢٨ :
(وَالَّذِينَ
يُحَاجُّونَ فِي اللهِ مِنْ بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ داحِضَةٌ
عِنْدَ
الصفحه ١٥٤ : كأنه قيل والقرآن الذى هو علم فى الهداية إلى مناهج
الدين ومسالك الحق ما ضل عنها محمد عليه الصلاة والسلام
الصفحه ٢٧ : الدين لهم على لسان رسول الله صلىاللهعليهوسلم سبب للدعوة إليه والأمر بها وليس المشار إليه ما ذكر من
الصفحه ٢٦ : ) وقوله تعالى (كَبُرَ عَلَى
الْمُشْرِكِينَ) شروع فى بيان أحوال بعض من شرع لهم ما شرع من الدين القويم
أى
الصفحه ١١٣ : ءَ اللهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لا تَخافُونَ
فَعَلِمَ ما لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ
الصفحه ٧١ : بَعْدِ ما جاءَهُمُ
الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ
الْقِيامَةِ فِيما
الصفحه ٢٤٥ :
(هُوَ الَّذِي
أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ
كُلِّهِ
الصفحه ٢٣٨ : اللهُ
عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ
دِيارِكُمْ أَنْ
الصفحه ١١٤ : )
____________________________________
الأحكام المتبدلة
بتبدل الأعصار وإظهار بطلان ما كان باطلا أو بتسليط المسلمين على أهل سائر الأديان
إذ ما من
الصفحه ٩١ : لها أصلا لكن لا
بمعنى أنه* أبطلها وأحبطها بعد أن لم تكن كذلك بل بمعنى أنه حكم ببطلانها وضياعها
فإن ما