البحث في تراثنا العدد [ 58 ]
٦٧/١ الصفحه ٣٣ :
تقدّمت
عبارة العلّامة الحلّي في وجهه ، فما هو الجواب ؟!
وثانياً
: لم يقل أحد من أصحابنا بأنّ
الصفحه ١٠ : نزول الآية ، أو في توجيه معناها ، ممّا لم يقل به مَن يُحتجّ برأيه ، وما يفسّر القرآن بمثل هذا إلّا
الصفحه ٢٩ : وسعد وأبي بكر وعمر وعثمان ؟!
الرابع : إنّ قوله : ( مَّسْئُولُونَ ) لفظ مطلق لم يوصل به ضمير يخصّه بشي
الصفحه ٣٢ : كانت
الزعامة الكبرىٰ مرادةً أيضاً لم تكن هذه الرواية مفيدة للمدّعي ؛ لأنّ مفاد الآية وجوب اعتقاد إمامة
الصفحه ٣٥ : ء حاتم ، أي : سخاء حاتم ، والشعر زهير . أي : شعر زهير . وعند المفسّرين إنّه لم يسأل علىٰ القولين . وقال
الصفحه ٣٦ : بأنّهم يعبدون من دون الله ما لم ينزل به سلطاناً ، وهذه الآية في نفسها كافية لا حاجة إلىٰ غيرها
الصفحه ٣٧ : لم
يلتفت إلىٰ شيءٍ من هذه الأسئلة ، فلم يبيّن المخاطب بالآية ، ولا السؤال ، ولا المسؤول . . وإنّما
الصفحه ٧٧ : ـ روىٰ ما أخرجه البخاري في صحيحه ، وفيه : . . . فطفق من لم يعرف رسول الله يسلّم علىٰ أبي بكر حتّىٰ أصابت
الصفحه ٩٤ : ، وهو معروف في الصحابة بصاحب سرّ رسول الله ، وكان عمر ينظر إليه عند موت من مات منهم ؛ فإن لم يشهد جنازته
الصفحه ١٠٣ : لا يقبل الشكّ مطلقاً علىٰ توفّرها في عمل المتقدّمين وإن لم يباشروا تصنيفها بأنفسهم . .
فقد صرّحوا
الصفحه ١٠٥ : ،
وهو : التفصيل ، وقد بيّنّا ذلك في بحث مقارن (١) .
وسوف نذكر بعض الموارد التي
لم يحتجّ بها وردّها
الصفحه ١٠٧ : مرسَل غير مسند ، ومع ذلك مضادّ للأحاديث التي رويناها ، ومع هذا لم يعمل عليه أحد من فقهائنا » (٢) .
١٠
الصفحه ١٠٨ : راوية ثقة أو لم يكن ، وقد يطلق علىٰ ما لم يعمل العلماء بمضمونه وإن صحّ سنده ولم يعارضه غيره (٦) ، وقد
الصفحه ١١٨ : يخالفه وجب اطّراح خبره . وإن لم يكن هناك ما يوجب اطّراح خبره ، ويكون هناك ما يوافقه وجب العمل به ، وإن لم
الصفحه ١١٩ :
كلوب ،
ونوح بن درّاج ، والسكوني ، وغيرهم من العامّة عن أئمّتنا عليهمالسلام في ما لم ينكروه ولم