البحث في تراثنا العدد [ 58 ]
١١٥/١٦ الصفحه ١٠٩ : العدد والرؤية » ؛ إذ قال : « وأمّا ما تعلّق به أصحاب العدد في أنّ شهر رمضان لا يكون أقلّ من ثلاثين يوماً
الصفحه ١١٤ : . . . فإذا وردت هذه الرواية مخالفة لذلك ينبغي أن لا يلتفت إليها ولا العمل بها » (٢) .
وقد سبق له وأن أوردها
الصفحه ١٢٠ :
حينئذٍ
حكم أخسّها وصفاً ورتبة .
وأمّا لو كان راويه غير ثقة ،
أو لا تُعلم وثاقته . فقد يُتراءىٰ
الصفحه ١٢٢ : جماعة من أهل النقل ، وذكروا أنّ ما ينفرد بنقله لا يُعمل عليه ؛ لأنّه كان فطحياً فاسد المذهب ، غير أنّا
الصفحه ١٧٨ : ء ويظهر ـ من صفحة ٤٦ ـ منه : أنّ له رسالتين تسمّىٰ إحداهما عبرة
الفضلاء أو حلّ ما لا ينحلّ ، والأُخرىٰ
الصفحه ١٩٨ : الرجوع يتقيّد بنفسه ، لا بوقت حصول مضمونه .
ويخرج النعتُ بقولنا : ( يتقيّد
تعلّق الحدث بالفاعل أو
الصفحه ٢٤ : خرّبوذ ، عن أبي الطفيل ، عن أبي ذرّ مرفوعاً : لا تزول قدما عبدٍ حتّىٰ يسأل عن حبّنا أهل البيت ؛ وأومأ
الصفحه ٢٦ : الصراط علىٰ شفير جهنّم ، لم يجز إلّا من معه كتاب ولاية عليّ بن أبي طالب » (١) .
٤ ـ حديث
عبدالله بن
الصفحه ٣٨ : عن عطاء ، عن ابن عبّاس : « فقال : لا أسأل ، قد اكتفيت » .
والآخر
: إنّ المراد سؤاله الأُمم
الصفحه ٦٣ : الدنيا من مال يصيبه أو امرأة ينكحها أو ولاية يصيبها فله ما هاجر إليه وخسر حظّه في الآخرة ، وكذلك وردت
الصفحه ٧٧ :
النبيّ إلىٰ المدينة ، وأبو بكر شيخ يُعرَف والنبيّ شابّ لا يُعرَف ، فيلقىٰ الرجلُ أبا بكر فيقول : يا أبا
الصفحه ٨٩ :
ويخطئ
، ويقول في الغضب ما لا يقول في الرضا ، فهؤلاء كانوا لا يستقبحون الوصول إلىٰ الهدف حتّىٰ لو
الصفحه ٩١ : لذّةِ
العيشِ أنفسٌ
وما صبرَتْ عن لذّةِ النهي
والأمرِ
ممّا لا ريب فيه إذاً أنّ
الصفحه ١٠٤ : في البرهنة علىٰ اضطلاع الشيخ الطوسي بأقسام الحديث وأنواعه ومراتبه بصورة لا تقلّ عمّا هي عليه عند
الصفحه ١٠٦ : » (٢) .
٥ ـ وقال عن خبر نوح بن شعيب
، عمّن رواه ، عن عبيد بن زرارة : « فهذا خبر مرسَل لا يُعارض به ما قدّمناه من