البحث في مقتل الحسين للخوارزمي
٤٣/١ الصفحه ١٦٥ :
* * *
منّوا على طفلي
بما
فقد ضرا فيه
الظما
ولم يكن قد
أجرما
حيث
الصفحه ٣٧ : إعانتنا؟» ، فارتفعت أصوات النساء بالعويل ، فتقدم إلى باب الخيمة وقال : «ناولوني
عليا الطفل حتى اودعه
الصفحه ٦٢ : وصلب. ثمّ دعا ابن زياد بجندب بن عبد الله ، فقال له : يا
عدوّ الله! ألست صاحب علي بن أبي طالب يوم صفين
الصفحه ٨٢ : ، ودعا
يوما خالدا ابنه ، ودعا عليا ـ وهما صبيان ـ ، فقال لعلي : أتقاتل هذا؟ قال : «نعم
، اعطني سكينا
الصفحه ٥٦ : : دعا هذا ، فو الله ، لا أعرف لكما قرابة من رسول الله
، فأقامهما وشدّ كتفيهما ، ودعا بغلام له أسود
الصفحه ١٣٠ : ! هذا اشترى شاتي فذبحها ، ولم يدفع إليّ الثمن ، فغضب الحسين غضبا شديدا ،
ودعا غلامه ، فسأله عن ذلك
الصفحه ٢٣٨ : إبراهيم :
حسبي بهم شهودا ، ابسط يدك يا أبا إسحاق! فبسط المختار يده فبايعه إبراهيم ، ثم
دعا بأطباق فيها
الصفحه ٢٥٧ :
دعا يا لثارات
الحسين! فأقبلت
كتائب من همدان
بعد هزيع
ومن مذحج جاء
الرئيس
الصفحه ٢٨٩ : بن
مروان يهمه أمر العراق ، فأجمع رأيه أن يدخلها بنفسه ، وتهيأ للمسير إليها ، ولبس
سلاحه ، ودعا بكرسي
الصفحه ١١ : إنما هي أكلة واحدة.
ثم إن الحسين عليهالسلام دعا بفرس رسول الله صلىاللهعليهوآله ـ المرتجز
الصفحه ١٥ :
بأني مطيع
للخليفة سامع
قتلت بريرا ثم
جللت نعمة
غداة الوغى لما
دعا من يقارع
الصفحه ٢٦ :
الشريفة
فضربت رجلين
فقتلتهما ، فأمر الحسين عليهالسلام بصرفها ودعا لها.
ثمّ خرج عمرو بن
قرظة
الصفحه ٣٨ :
الله يمضي ويقتل»
ثم إنّه عليهالسلام دعا النّاس إلى البراز ، فلم يزل يقتل كل من دنا إليه من
الصفحه ٥٧ : ما قتلتهما.
فقال عبيد الله :
لما كنت لم ترحمهما؟ فإني لأرحمك اليوم ، ثم دعا بغلام أسود له يسمى
الصفحه ٦٠ : فحبسهم ، وقال ،
لا خرجتم من يدي أو تأتوني بعبد الله بن عفيف ، ثم دعا بعمرو بن الحجاج الزبيدي ؛
ومحمد بن