البحث في أحكام القرآن
٦٦/١ الصفحه ٢٧٢ : الحركات ، فنحن إلى أى جهة شئنا ذهبنا ، وهم في أى صورة
شاءوا تيسّرت لهم ، ووجدوا عليها ، ولا نراهم في
الصفحه ٣٨ : : (تَسَوَّرُوا
الْمِحْرابَ) ، يعنى جاءوا من أعلاه. والسورة المنزلة العالية كانت بقعة
محسوسة أو منزلة معقولة
الصفحه ٣٨٩ : أن يكون متعلقا بما بعده ، وهو قوله تعالى : (فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هذَا الْبَيْتِ) ، وقد بيناه في
الصفحه ٤٢٦ : من
نسائهم تربص أربعة أشهر إن فاءوا فإن الله غفور رحيم (٢٢٦)
سبب نزولها
الإبلاء في لسان العرب
الصفحه ٥١٩ : الأمر
٨ ـ قوله تعالى : والذين تبوءوا
والدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم (٩)
فضل المدينة
الصفحه ٤٧٦ : ءوا أباهم عشاء يبكون قالوا :
يا أبانا إنا ذهبنا نستبق (١٦ ، ١٧)
بكاء المرء لا يدل على صدقة مقاله
الصفحه ٤٧٧ : غير سبق يجعل
٣ ـ قوله تعالى : وجاءوا على قميصه
بدم كذب قال : بل سوَلت لكم أنفسكم أمرا (١٨)
أرادوا
الصفحه ٤٩٤ : خبر محتمل
٨ ـ قوله تعالى : لولا جاءوا عليه
بأربعة شهداء (١٣)
إقامة أربعة من الشهداء
ترتيب الحدود
الصفحه ٥٠٣ : طاعة الله تتجافى
وأى صلاة
٢ ـ قوله تعالى : قل يتوفا لكم ملك
الموت الذي وكل بكم (١١)
جواز مبايعة
الصفحه ١٢٣ : ليلا ، فبعث عيونه ،
فلما جاءوا (٤) أخبروا خالدا أنهم متمسكون بالإسلام ، وسمعوا أذانهم
وصلاتهم ، فلما
الصفحه ١٢٤ : قال عثمان : الصلاة أحسن ما يفعل الناس
فإذا أحسنوا فأحسن معهم ، وإذا أساءوا فاجتنب إساءتهم ، ثم كان من
الصفحه ١٨٣ : حقّهم. وأوصى الخليفة بالأنصار الذين تبوّءوا
الدار والإيمان من قبل أن يهاجر [النبي صلّى الله عليه وسلم أن
الصفحه ١٨٧ : ؛ لأنّ الله تعالى
أخبر عن الفيء ، وجعله لثلاث طوائف : المهاجرين ، والأنصار وهم معلومون ، والذين
جاءوا من
الصفحه ٢٢٨ :
أعطيتنا ما لم تعط أحدا من خلقك؟ فيقول : ألا أعطيكم أفضل من ذلك؟ قالوا : يا ربنا
، وأىّ شيء أفضل من ذلك
الصفحه ٢٩٢ :
الدبوسي ـ فحل
الحنفية الأهدر ومناضلها الأقدر ـ أن قوله : فاقرءوا ما تيسّر منه مع زيادة
الفاتحة