الموفى ثلاثين ـ السيد : المنفرد بالكمال.
الحادي والثلاثون ـ الكريم ؛ وهو الذي تعمّ إرادته.
الثاني والثلاثون ـ الطيب : المتقدس عن الآفات.
الثالث والثلاثون ـ الأول ؛ الذي لا ابتداء له.
الرابع والثلاثون ـ الآخر ؛ الذي لا انتهاء له.
الخامس والثلاثون ـ الباقي ؛ هو الذي لا يفنى.
وهو الوارث ، وهو الدائم ؛ وهما السادس والثلاثون والسابع والثلاثون.
الثامن والثلاثون ـ الظاهر ؛ وهو الذي يدرك بالدليل.
التاسع والثلاثون ـ الباطن ؛ وهو الذي لا يدرك بالحواسّ.
الموفى أربعين ـ اللطيف ، العالم بالخبايا ، المهتبل بالعطايا ، القادر ، والمقتدر ، والقدير ، والقوىّ ، فكمل بها أربعة وأربعين.
الخامس والأربعون ـ المقيت ، وهو القادر الذي لا يعجزه شيء ، المؤتى لكل شيء قوّته.
السادس والأربعون ـ المتين ؛ وهو الذي لا يلحقه ضعف.
السابع والأربعون ـ شديد المحال ؛ لا يغالب.
الثامن والأربعون ـ المحيط ، وهو الذي لا يخرج شيء عن علمه وقدرته وإرادته.
التاسع والأربعون والموفى خمسين ـ الواسع ، والموسع ، وهو الذي عمّت قدرته وإرادته وعلمه كل شيء ، وكذلك بصره وسمعه وكلامه.
العليم ، والعالم ، والعلام ؛ فهذه ثلاثة وخمسون اسما.
الرابع والخمسون ، والخامس والخمسون ـ السّميع ، وهو الذي يسمع كلّ موجود.
والبصير ، وهو الذي يرى كلّ موجود ، ويعلم المعدوم والموجود.
السادس والخمسون ـ الشهيد ؛ الحاضر مع كل موجود بالقدرة والعلم والسمع والبصر.
السابع والخمسون ـ الخبير : العالم بالخبايا.
الثامن والخمسون ـ الطبيب ؛ وهو العالم بالمنافع.
![أحكام القرآن [ ج ٢ ] أحكام القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3219_ahkam-alquran-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
