العاشر والحادي عشر والثاني عشر ـ الملك ، المالك ، المليك ، وهو الحاكم لكل شيء من غير حاجة إليه.
الثالث عشر ـ القدّوس ، وهو المطهّر عن كل نقصان.
الرابع عشر ـ السلام ؛ الذي لا يتطرق إليه عيب ، وسلم الخلق من ظلمه وغبنه ، وبه زاد عليه.
الخامس عشر ـ العزيز : الذي لا يغالب (١) ؛ ولا يكون معه غالب.
السادس عشر ـ الجبّار : الذي يستغنى عن الأتباع ، ولا يحنو عند التعذيب ، ولا يحنق عند الغضب.
السابع عشر ـ المتكبّر ؛ وهو الذي لا مقدار لشيء عنده.
الثامن عشر ـ العلىّ الذي لا مكان له.
التاسع عشر ـ الكبير الذي لا يتصوّر عليه مقدار.
الموفى عشرين ـ العظيم : الذي يستحيل عليه التحديد.
الحادي والعشرون ـ الجليل ؛ وهو الذي لا يليق به ما يدلّ على الحدوث.
الثاني والعشرون ـ المجيد ؛ هو الذي لا يساوى فيما له من صفات المدح.
الثالث والعشرون ـ الجميل ، هو الذي لا يشبهه شيء.
الرابع والعشرون ـ الحسيب ؛ وهو الذي يستحقّ الحمد على الانفراد ، ويحصى كلّ شيء ويقوم عليه.
الخامس والعشرون ـ الصّمد ؛ الذي لا يجرى في الوهم ، ولا يقصد في المطالب غيره.
السادس والعشرون ـ الغنىّ ؛ الذي لا يحتاج إلى شيء.
السابع والعشرون ـ رفيع الدرجات ؛ لا يلحق مرتبته أحد بحال.
الثامن والعشرون ـ ذو الطّول يقال فيه القادر والغنىّ والمنعم.
التاسع والعشرون ـ ذو الفضل ؛ وهو المنعم يؤتى من يشاء.
__________________
(١) في ل : لا ينال.
![أحكام القرآن [ ج ٢ ] أحكام القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3219_ahkam-alquran-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
