البحث في الحسين عليه السلام وبطلة كربلاء
٣٥٣/٦١ الصفحه ٢٢٠ :
طارد غزالا ، فوقع
عن الفرس ، ودق عنقه. مات في حوارين (١) ، ونقل إلى دمشق ، ودفن بمقبرة الباب
الصفحه ٢٢٧ :
الفرات إلى البلدة أطلق عليها فيما بعد اسم نهر الحسينيّة. وجاء العثمانيون إلى
الحكم فحافظوا على المشهدين
الصفحه ٢٤٨ : عليهالسلام
وكان أسنّ من الإمام عليّ عليهالسلام
بعشر سنين ، وهو من السّابقين إلى الإسلام. هاجر إلى الحبشة في
الصفحه ٢٥٣ : المال. فقال له
الإمام : تقيم إلى يوم الجمعة ، فلمّا صلّى الجمعة قال له : ما تقول بمن خان هؤلاء؟
قال
الصفحه ٢٥٩ :
المقدّمة
بسم الله الرّحمن
الرّحيم والحمد لله ربّ العالمين ، وصلّى الله على محمّد وآله
الصفحه ٢٧٠ : والشّرف الخالد ، وأي شرف أعظم من أن يعهد الله سبحانه إلى ربيب أبي طالب
بأمانته ، ويختاره على جميع خلقه
الصفحه ٢٧٨ : ضغط القبر ، أنّها كانت من أحسن خلق الله صنعا إليّ بعد أبي طالب»(٣).
صنع النّبيّ بها
هذا وفا
الصفحه ٢٨٢ : الماديّة والأدبيّة.
أجل ، هناك آثار
وأحكام تعم الجميع بالسّواء ، وبدون استثناء ، فكلّ من قال : لا إله
الصفحه ٢٩٣ : : ٢ / ١٠٣ ، اسد الغابة : ٣ / ٢٢٢.
(١) انظر ، غاية
المرام في رجال البخاري إلى سيّد الأنام : ٢٧٩ ، نفس
الصفحه ٢٩٩ : صلّى إلى القبلتين ، وهاجر الهجرتين ،
وصاحب الجناحين (٢).
أخلاقه :
قال رسول الله
لجعفر : «أشبهت خلقي
الصفحه ٣٠٥ : اليوم الّذي نبتت فيه بذرة الإسلام إلى آخر يوم من
أيّام العبّاسيّين عانى التّجويع ، والسّجن ، والحصر في
الصفحه ٣١٦ :
الباغية يدعوهم إلى الجنّة ، ويدعونه إلى النّار» (١).
__________________
ـ وثانيا : إنّ هذا
اللّفظ «بين
الصفحه ٣٢٢ : والإعتراف بالله الواحد الأحد إلّا مع
الإعتراف والإيمان برسول الله محمّد ...
هذا ، إلى أنّ
النّبيّ
الصفحه ٣٢٧ : فتنة؟ فقال : «بمنزلة
فتنة» (١).
وزينب هي بنت أمير
المؤمنين لا تعدوه في إيمانها ، ولا في نظرها إلى
الصفحه ٣٢٩ : هذه القطعة ليست
وصفا لندب الثّواكل وحنينها إلى سيّدها وكفيلها ، ولا تصويرا لأحزانها واشجانها ،
وكفى