البحث في الحسين عليه السلام وبطلة كربلاء
٣٥٣/١٦ الصفحه ٢٨٣ :
ولد آدم مخطّ القلادة على جيد الفتاة ، وما أولهني إلى أسلافي اشتياق يعقوب إلى
يوسف وخير لي مصرع أنا
الصفحه ٣٠٣ :
الطّريق إلى
النّجاشي رأت امرأة عمرو عمارة ، وتحدّثت إليه ... فشغفها حبّا ... وذات ليلة هجرت
زوّجها
الصفحه ٣٦٧ :
وآل محمّد ، بحيث
يتّجه القاريء تلقائيّا إلى تعظيم أهل البيت وتقدّيسهم ، واقتران اسمهم باسم الله
الصفحه ٣٧٣ :
القساة ، وهم يستمعون
إلى حديث كربلاء وفاجعتها.
وعن السّيّدة زينب
أنّها قالت : حين استشهد أخي
الصفحه ٤٣٤ : خاطرت
السّيّدة زينب بحياتها لمّا ذهب أخوها الإمام الشّهيد أبي عبد الله الحسين إلى
العراق ، وصاحبته إلى
الصفحه ٣٦ :
إنّ الّذين يقولون هذا القول يخطئون
الفهم ، ولا ينظرون إلى أبعد من أنوفهم ، أنّ الحسين لم ينهض من
الصفحه ٣٧ : خرج النّبيّ من المدينة إلى مكّة في ناس من أصحابه يريد العمرة ، فمنعه
المشركون من دخولها ، ثمّ وقع
الصفحه ٣٩ : تلبثون بعدها إلّا كريثّما
يركب الفرس ، حتّى تدور بكم دور الرّحي ، وتقلق قلق المحور ، عهد عهده إليّ أبي عن
الصفحه ٦٥ : البيت؟ قال
: إنّك إلى خير ، إنّك إلى خير! إنّك من أزوّاج النّبيّ. (انظر ، الدّر المنثور
للسّيوطي
الصفحه ٧٣ :
سوى عليّ. ألا
يكفي عليّ عيبا أن يقول عنه سيّد الرّسل حين برز عمرو بن ودّ : «برز الإيمان كلّه
إلى
الصفحه ٨١ : عليهالسلام مرّ به ، فبنينا فيه كنيسة الحافر (١) نسبة إلى حافر حمار عيسى عليهالسلام ، ونحن نحجّ إلى المكان في
الصفحه ١١١ :
وقاد ابن سعد أهل
الكوفة إلى غضب الله ونقمته ، وقاد الحسين أصحابه إلى رضوان الله ورحمته.
جا
الصفحه ١١٤ :
الحقّ لا يعمل به
، وإلى الباطل لا يتناهى عنه ، ليرغب المؤمن في لقاء الله ، فإنّي لا أرى الموت
إلّا
الصفحه ١١٧ :
يوم الفتح
قال الإمام
الصّادق عليهالسلام : «أنّ الحسين لمّا فصل متوجها إلى العراق أمر بقرطاس
الصفحه ١٦٨ : الألى
نصروا حسينا
وخاب الآخرون
أولوا النّفاق (٢)
وهذا تفسير قول
أبي الشّهدا