البحث في الحسين عليه السلام وبطلة كربلاء
٣٥٣/٢٥٦ الصفحه ٧٦ : خدعوك ، فعليّ ولد في الكعبة ،
وأوّل من صلّى مع الرّسول إلى القبلة ، وقاتل معاوية وأباه من أجل الصّلاة
الصفحه ٧٨ : يردّدها الدّهر إلى يوم يبعثون.
أجل ، لقد قتل
الحسين ، وغرق جسمه الشّريف في بحر من دمائه ، أمّا روحه
الصفحه ٨٠ : الأثمان ، وما ذاك إلّا لشرف الإنتساب.
جاء في التّأريخ
أنّه حين أتي برأس الحسين إلى يزيد كان يتّخذ مجالس
الصفحه ٨٦ : ، والزّبير لحرب أمير المؤمنين عليّ ،
وعفا عنه بعد أن وقع أسيرا في قبضته ، فتركه لينضم إلى معاوية يحارب
الصفحه ٨٧ : والأطفال ، وضمّهم إلى أهله وأولاده ، ودفع عنهم السّوء والأذي ، هذا
بعد أن ذبح الأمويون أخاه الرّضيع
الصفحه ٨٩ :
الطّفّ عفّة جدّه ال
مبعوث يوم الفتح
عن طلقاك؟
أفهل يد سلبت
إماءك مثلما
الصفحه ٩١ : كأنّها نزلت فيه بالذّات. فلقد دعاه
الحسين إلى أن يكون معه ، ويدع ابن زياد ، فقال ابن سعد : أخاف أن تهدم
الصفحه ١٢٩ : الملك إلى غيره ،
فلم يهتّم ولم يكترث ، حتّى كأنّه نواة يلفظها من فمه ، أو حصاة تسقط من يده ، أو
أخبرك
الصفحه ١٣١ :
وفي يوم أحد برز
إلى طلحة بن أبي طلحة ، وكان كبش الكتيبة فصرعه الإمام بضربة ، ولمّا أراد أن يجهز
الصفحه ١٤٠ : يستعذبون الموت والإضطهاد في حبّ آل محمّد ، والذّب
عنهم وعن تعاليمهم ومبادئهم ؛ فلقد حبس الفرزدق لأنّه ثار
الصفحه ١٤٧ : ،
فلقد أرسل عروة بن قيس إلى ابن سعد ، وكان قائده على الخيّالة ، أرسل إليه يقول :
ألا ترى ما تلقى خيلي منذ
الصفحه ١٥١ : والنّسل ، وننكر على
ابن العاصّ ، لأنّه باع دينه إلى معاوية بولاية مصر ، وننكر على ابن سعد ، لأنّه
قتل
الصفحه ١٥٦ : الطّبري :
٤ / ٢٦٢ و ٣٠٦ و : ٥ / ٣٩٤ ـ ٣٩٥ ، مناقب آل أبي طالب : ٣ / ٢٤١ و ٢٤٥ ، بحار
الأنوار : ٤٥ / ٣٣٣
الصفحه ١٥٧ : : ٧.
(٢) انظر ، شرح اصول
الكافي : ٧ / ٣٧٥ ، مناقب آل أبي طالب : ١ / ٢٦٠ ، تفسير الميزان : ١٨ / ٢٢١.
(٣) انظر
الصفحه ١٥٩ :
وأنّ أعظم ما
لاقاه محتسبا
عند الإله فسامى
كلّ محتسب
حمل