البحث في مقاتل الطالبيّين
٥١/١ الصفحه ٥ : العاص
بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ، القرشي الأموي. ونشأ ببغداد وأخذ العلم عن
أعلامها ، وكانت بغداد إذ
الصفحه ٢٥٦ : يعلم علمه في تواريه ،
وكان إذا دخل المدينة مستخفيا فجاءه فنزل في داره ، فكان أبو جعفر يدخل على
الأمرا
الصفحه ٢٩٧ : فسطاطه ، وبين يديه علم مذهب مركوز فسمعته يقول :
أين أبو حمزة؟ فأقبل شيخ قصير على فرس ، فلما دنا عرفت وجهه
الصفحه ٨ : من علمه فكان مجلس المهلبي من أسباب نباهة شأنه
وشيوع ذكره ، كما كان بر المهلبي من أسباب رفاهية عيشه
الصفحه ١٦ : .
وقد كان أبو الفرج
غزير العلم والأدب جيد الرواية لهما والبصر بفقههما ، قال معاصره القاضي التنوخي :
«ومن
الصفحه ١٩١ :
سئل أبو جعفر لما
حج عبد الله بن الحسن عن ابنيه؟ فقال : لا علم لي بهما حتى تغالظا فأمصّه أبو جعفر
الصفحه ٢٥٠ : علي بن علي بن الحسين علم لمحمد أصفر فيه صورة حية ، وكان مع كل رجل من
أصحابه من آل علي بن أبي طالب علم
الصفحه ٣٤٥ : ومذهبه ، مع علم كثير ، ورواية
للحديث وطلب له ؛ صغره وكبره ، وقد روى عن أبيه ، وجعفر بن محمد ، وأخيه عبد
الصفحه ٤٣٢ :
وغلامه سيار العسكر ، وتبعه أهل الكوفة وصاح بغلامه : ويلك يا سيّار ألا تراني ،
فحمل سيّار على صاحب العلم
الصفحه ٥٠٨ : ، ويطبع السيوف ويعرض الرجال ، يجمع السلاح ، وأن جماعة من الزيدية ممن لا
علم بالحرب أشاروا على يحيى بمعاجلة
الصفحه ٥١٧ : ، يقال شرعت الإبل في الماء ، دخلت فيه للشرب ، ولعلّ أرتبيل
اسم علم ، ولعلّ أبلج هنا أيضا اسم علم
الصفحه ٦ :
وإن خرجنا لم
تقل مثل ما
نقول : قدّم
طرفه قدّم
إن كنت ذا علم
فمن ذا الذي
الصفحه ١٠ :
بيده وطبق العلم على العمل كما يقال. ومن يدري فلعلّ أبا الفرج لو لم يحقن يققا
لضاع على مؤرخي الحضارة
الصفحه ٢٢ : يعاون الناشر وينشر ما يرتئيه من أخطاء وما يعن
له من ملاحظاته ، فبمثل هذا التعاون العلمي المنشود تخلّص
الصفحه ٢٣ : الحديث الكثير ، وكان كريما
مفضلا على أهل العلم ، وعليه قرأ الشريف الرضي القرآن وهو شاب حدث ، فقال له يوما