البحث في مقاتل الطالبيّين
٥١/٣١ الصفحه ٢٠٩ : عبيدة شعرا (٢) :
يا هند إنك لو
علم
ت بعاذلين
تتابعا
قالا فلم يسمع
لما
الصفحه ٢١١ : : حدثنا
محمد بن إسماعيل ، عن موسى بن عبد الله ، قال :
كان محمد بن عبد
الله يقول :
إن كنت لأطلب
العلم
الصفحه ٢١٣ : محمدا بطلب العلم والتفقه في الدين ، وكان يجيء به وبأخيه إبراهيم
إلى ابن طاوس فيقول له : حدثهما لعلّ الله
الصفحه ٢٢٧ : لإبراهيم الإمام : قد أخذت لك البيعة بخراسان ، واجتمعت لك الجيوش ، فلما علم
ذلك عبد الله بن الحسن احتشم
الصفحه ٢٤٤ : الله
ابن الحسن من أهل العلم ، ونقلة الآثار ومن رأى الخروج معه وأفتى الناس
حدّثني علي بن
العباس
الصفحه ٢٧٣ :
وكان إبراهيم بن
عبد الله جاريا على شاكلة أخيه محمد في الدين ، والعلم ، والشجاعة والشدة. وكان
يقول
الصفحه ٢٨٥ :
هذا إليه ، فأتوه
، وعلم بما أجمعوا عليه ، فدعا بالمائدة فجعل يأكل على هنيئة (١) ثم قال لحاجبه
الصفحه ٣٠٤ :
تسمية من خرج مع إبراهيم بن عبد الله
ابن الحسن بن الحسن من أهل العلم والفقهاء ونقلة الآثار
الصفحه ٣١١ : ، فدخل واسطا ، وهرب منه أصحاب أبي جعفر ، وأسرع الناس إليه ، ولم
يبق أحد من أهل العلم إلّا تبعه ، وكان
الصفحه ٣١٥ : ، وقال : لا تظهرن ولا
تحدثن. فقال الناس : هذا رجل من أهل العلم خرج مع إبراهيم فيأخذون عنه الفتيا ،
فلم
الصفحه ٣٥٥ : لسبيله وإنما نطلب خوفا منه ، فإذا علم أنه قد مات
أمنوه وكفوا عنا ، فدعني آتي هذا الرجل ـ يعني المهدي
الصفحه ٣٩٠ : البلدان ، ويطلب موضعا يلجأ إليه ، وعلم الفضل بن
يحيى بمكانه في بعض النواحي فأمره بالانتقال عنه وقصد الديلم
الصفحه ٣٩٢ : .
رجع الحديث إلى
سياقة خبر يحيى.
قالوا : فلما علم
الفضل بمكان يحيى بن عبد الله كتب إلى يحيى :
إني
الصفحه ٤٠٤ : الله
ابن الحسن من أهل العلم والحديث
حدثني علي بن
إبراهيم العلوي ، حدثنا جعفر بن محمد الفزاري :
أن
الصفحه ٤٢٤ : ، فيسطره في كتابه عن غير علم ، طلبا منه لما شان القوم ،
وقدح فيهم.
فاعتمدت على رواية
من كان بعيدا عن فعله