البحث في الاعجاز العلمي في القرآن
١٠٥/٦١ الصفحه ٦٢ :
يشير إلى آيات
القرآن ، يستخدم كلمة دقيقة رقيقة في التعبير إلى إشارتها للعلوم وحقائقه ، يستخدم
كلمة
الصفحه ٦٧ : بالعبارات التي
تومض في العقل بنور روحي باهر» ، وهذا يعود إلى طبيعة الأسلوب القرآني نفسه ، وإلى
أن هذه
الصفحه ٩١ :
بموسى فأخبره فقال
: ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف ، فلم يزل يتردّد بين موسى وبين الله عزوجل حتى
الصفحه ١٠٧ : نحن نقتطع من المستقبل ونضمه إلى الماضي ، فلا ينقص هذا ولا يزيد هذا ، لأن
كلا منهما لا نهائي ، وأن
الصفحه ١٥ : عاجزين عنها لم يصح أن
يكون برهانا له ، وليس يكون معجزا إلا بأن يتحداهم إلى أن يأتوا بمثله ، فإذا
تحدّاهم
الصفحه ٢٩ :
سوء قصد ثانيا ، يسلمنا إلى المأساة التي تحطمت المسيحية على صخرتها؟ إنها محاولات
ـ لا شك ـ خير منها
الصفحه ٤٠ :
٢) أن يكون
التفسير للآيات الكونية مطابقا لمعنى النظم القرآني.
٣) ألا يخرج حد
التفسير إلى عرض
الصفحه ٤١ : نفسه وهو الذي يخاطبنا مباشرة بالجواب على كيف لفهم حقيقة
الخلق (أَفَلا يَنْظُرُونَ
إِلَى الْإِبِلِ
الصفحه ٥٥ : نفسه من اليمين إلى اليسار دار الإلكترون النقيض من اليسار إلى
اليمين ، وإذا حمل الإلكترون شحنة كهربائية
الصفحه ٥٧ :
والإلكترون النقيض
، وما قاموا به من تخليق ذرة الهيدروجين النقيضة ، وما إلى ذلك مما ذكرنا ، مع ما
الصفحه ٩٥ :
لأنه لا يحويني
مكان ، ونسبة الأمكنة إلى نسبة واحدة ، وكيف أسري بعبدي إليّ وأنا معه حيث كان» ،
بل
الصفحه ١٠٨ : ، وإشارة إلى قدرته
المطلقة وانفراده وحده سبحانه بالخلق ، ولمس لجوانب الحقيقة العلمية التي تؤكّد
ركوب
الصفحه ٧ : البشري إلى هذا المستوى المتقدّم كثيرا جدا مقارنة بما كان عليه علم البشر
سابقا! أفلا يصدق القرآن اليوم
الصفحه ٨ : والكون الذين قتلناهم بحثا وتعمّقا ، واستعملنا كل
المختبرات والتلسكوبات والميكروسكوبات ، وصعدنا إلى أعماق
الصفحه ٢٣ : إلى الوراء إلى زمن النبوّة وما بعدها ، للتعرف على كيفية تصور القرآن
عندهم لوجدنا ما يعيننا على التأصيل