البحث في الاعجاز العلمي في القرآن
٦٦/١ الصفحه ٤٠ :
٢) أن يكون
التفسير للآيات الكونية مطابقا لمعنى النظم القرآني.
٣) ألا يخرج حد
التفسير إلى عرض
الصفحه ١٠٠ : إلّا للدلالة على إمكان الخروج من نطاق هذه الكرة الأرضية ، التي
تسبح في الفضاء الذي يضمّ الملايين من
الصفحه ٣٧ : إلا إذا كانت قضية وأنت تجزم بها وهي واقعة وعليها دليل ، بغير ذلك لا
يكون علما ، والعلم من أجل اكتشاف
الصفحه ٦٦ : نزوله ـ أنه يتنزل اليوم ، فلم أجد
فيه ما يناقض (حقيقة) أثبتها العلم الحديث ، اللهمّ إلا إذا كانت هذه
الصفحه ٨٢ :
وهكذا حينما
يستشهد بقول القرآن (وَلا يَأْتُونَكَ
بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْناكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ
الصفحه ٩٤ : فلك القمر حتى ألقى جميع العناصر ، ولم يبق معه إلّا الجسد اللطيف
فرقى به حيث شاء الله تعالى ، ثم لما
الصفحه ١٣ : أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيها
نَذِيرٌ) [فاطر / ٢٤] وإلا
فما ذنبهم أن يكونوا متأخرين عن عصر الرسل وختمت النبوة
الصفحه ٢٦ : الله ، فخالق الكون والخلق أدرى بما خلق (أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ
اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) [الملك
الصفحه ٣٢ : المشوّهة التي طرحت كل شيء في أقوالها إلا القرآن ،
وقد تجمد القرآن في كتبهم في أحسن أحواله بدراسات لغوية
الصفحه ٦١ : مع السايتوزين ، كما لا يمكن أبدا أن تختل هذه الأزواج في
أي كائن من الكائنات الحية وإلا كانت الكارثة
الصفحه ٧٣ : وأفعاله ، وما ذكره ابن مجاهد أنه ما من شيء في العالم إلا وهو في كتاب الله
، وما قاله ابن أبي الفضل المرسي
الصفحه ٨٤ :
سورة النحل أيضا (وَما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ
إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا
الصفحه ١١ : فهي في كونه صلىاللهعليهوسلم أرسل إلى الناس كافة (وَما أَرْسَلْناكَ
إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ
الصفحه ٤١ :
العلمي في هذا
العصر ، الذي لا يعرف إلا لغة العلم والحضارة والطاقة والمادة والنسبية ، ولغة
الرقم
الصفحه ٥٧ : بعبارة أخرى أوضح في موضوعنا ألا وهي أنها تستلزم وجود الخلق
أزواجا.
لقد عكف العالم
السويدي الشهير