البحث في الاعجاز العلمي في القرآن
٩٩/٣١ الصفحه ١٩ : الناس
ما كان لهم بها من علم وما وصلوا إلى حقائقها ، وإنما كان استدلالهم بظواهرها ،
فلما كشف البحث العلمي
الصفحه ٢٩ :
سوء قصد ثانيا ، يسلمنا إلى المأساة التي تحطمت المسيحية على صخرتها؟ إنها محاولات
ـ لا شك ـ خير منها
الصفحه ٤٠ :
٢) أن يكون
التفسير للآيات الكونية مطابقا لمعنى النظم القرآني.
٣) ألا يخرج حد
التفسير إلى عرض
الصفحه ٤١ : نفسه وهو الذي يخاطبنا مباشرة بالجواب على كيف لفهم حقيقة
الخلق (أَفَلا يَنْظُرُونَ
إِلَى الْإِبِلِ
الصفحه ٤٢ : يقتضي وجود المعجزة ، والتصديق الجازم بخوارق العادات يحتاج إلى برهان ،
فمعجزة محمد صلىاللهعليهوسلم هي
الصفحه ٤٦ : والمعلول عن طريق العلم اليقين ،
فلم يعودوا بحاجة اليوم إلى عزو هذه الظواهر ، التي كنا نراها ، إلى قدرة الله
الصفحه ٥٥ : نفسه من اليمين إلى اليسار دار الإلكترون النقيض من اليسار إلى
اليمين ، وإذا حمل الإلكترون شحنة كهربائية
الصفحه ٥٧ :
والإلكترون النقيض
، وما قاموا به من تخليق ذرة الهيدروجين النقيضة ، وما إلى ذلك مما ذكرنا ، مع ما
الصفحه ٩٥ :
لأنه لا يحويني
مكان ، ونسبة الأمكنة إلى نسبة واحدة ، وكيف أسري بعبدي إليّ وأنا معه حيث كان» ،
بل
الصفحه ٩٧ : المخترعات ، قرّبت إلى العقل فهم إمكان تحوّل المادة
إلى قوة ، وتحوّل القوة إلى مادة ، وعلم استحضار الأرواح
الصفحه ١٠٤ : ء إلى سماء في لحظات لا تعادل بالأيام والشهور ، وإنما
بالساعات والدقائق» ، ليصل إلى القول «إذن ، فالرحلة
الصفحه ١٠٨ : ، وإشارة إلى قدرته
المطلقة وانفراده وحده سبحانه بالخلق ، ولمس لجوانب الحقيقة العلمية التي تؤكّد
ركوب
الصفحه ٧ : البشري إلى هذا المستوى المتقدّم كثيرا جدا مقارنة بما كان عليه علم البشر
سابقا! أفلا يصدق القرآن اليوم
الصفحه ٨ : والكون الذين قتلناهم بحثا وتعمّقا ، واستعملنا كل
المختبرات والتلسكوبات والميكروسكوبات ، وصعدنا إلى أعماق
الصفحه ١١ : فهي في كونه صلىاللهعليهوسلم أرسل إلى الناس كافة (وَما أَرْسَلْناكَ
إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ