الصفحه ١٠ : من مقعر الفلك الأطلس بالأميال ٩٣٤٣٥٩٣ ميلا فالفلك الأعلى
يقطع فيما مقداره من الزمان جزء واحد من خمسة
الصفحه ٢٦ : : خلق الله تعالى نور الشمس سبعين جزءا ونور القمر سبعين
سبعين جزءا فمحى من نور القمر تسعة وستين جز
الصفحه ١٤٥ : أجزاء فالإنس جزء والجن تسعة أجزاء والملائكة
والجن عشرة أجزاء فالجن من ذلك جزء والملائكة تسعة والملائكة
الصفحه ١٥٥ : للعلامة ابن حجر ثم اعلم أن اتصال الروح بالبدن لا يختص
بجزء دون جزء بل هي متصلة مشرقة على سائر أجزائه وإن
الصفحه ١٦٨ : وهي الحاصلة في أول الفطرة حال نفخ الروح وهي عندهم محفوظة من أن تصير
جزءا لبدن آخر فضلا عن أن تصير جز
الصفحه ٣٢١ : وشيبة وطلحة ويعقوب وأبو حاتم (نُكْراً) بضمتين حيث كان منصوبا. (١)
__________________
(١) تم الجز
الصفحه ٤٢٧ : بدل البعض لاشتمالها عليها اشتمال الكل على
الجزء بناء على ما قيل: إن «جنات عدن» علم لإحدى الجنات الثمان
الصفحه ٤٧١ : إلى ما كان غنيا عنه. الثاني أن
المستقر على العرش لا بد وأن يكون الجزء الحاصل منه في يمين العرش غير
الصفحه ٥٩٦ : وعلى آله خير آل ما طلع نجم ولمع آل. (١)
__________________
(١) تم الجزء السادس
عشر ويليه إن شا
الصفحه ١٢ : لذلك الجسد النوراني :
جز بحزوى فثم
عالم لطف
من بقايا أجساده
الأرواح
الصفحه ٢٢ :
والسلام عليهم
فقتل قريظة وأجلى بني النضير وضرب الجزية على الباقين وقيل عادوا فعاد الله تعالى
بأن
الصفحه ٢٧ :
والقمر على جزء
واحد ، وأخرج ابن أبي حاتم عن محمد بن كعب القرظي أنه قال : كانت شمس بالليل وشمس
الصفحه ١٢٩ : والجزء بدليل النظائر وهاهنا إذ ورد تجوزا فحمله على معلوم النظير من
الاستقراء واجب على أن الندبية لا تصلح
الصفحه ١٣٠ : بها الأصم وابن علية لا تكلف فيه فإن القرآن جزء من الصلاة الكاملة فيكون ذلك
كالنظائر بلا ضرر ولا ضير
الصفحه ١٤٨ : الإنسان إلى غير ذلك مما ذكره في
تفسيره ، وقيل : إن الإنسان هو الروح الذي في القلب ، وقيل : إنه جزء لا