البحث في تراثنا ـ العددان [ 50 و 51 ]
٧٤/١ الصفحه ٤٤١ : الجفاء ، والجفاء في النار(٢).
يا هشام!
المتكلّمون ثلاثة : فرابح وسالم وشاجب ، فأمّا الرابح فالذاكر لله
الصفحه ٢٥٩ : )
: قسم الاَرجاز ، ويشمل مشطورات الاَبحر الثلاثة : الرجز ، السريع ، المنسرح ، وقد
روعي في ترتيبه وتنسيقه
الصفحه ٤٢٣ :
يا هشام! من سلّط
ثلاثاً على ثلاثٍ فكأنّما أعان (هواه)(١) على هدم عقله : من أظلم نور فكره(٢) بطول
الصفحه ٤٣١ :
فيه هذه الخصال
الثلاث أو واحدة منهنّ ، فمن لم يكن فيه شيءٌ منهنّ فجلس فهو أحمق»(١) (٢).
وقال
الصفحه ١٧ :
مطلق المهاجرين والأنصار ، أو خصوص الثلاثة الذين تخلفوا ، أو
خصوص أبي بكر وعمر ، لعدم عصمة هؤلا
الصفحه ٦٣ : سنة
تسع وثلاثين وله ثلاث وثمانون سنة» وقد وضع عليه علامة : «البخاري
__________________
(١) كشف
الصفحه ١١٨ : ء الثلاثة (ابن أبي عمير ، وصفوان ، والبزنطي) ، ومراسيل أصحاب الإجماع.
٢ ـ المراسيل
المؤيدة بغيرها ، والتي
الصفحه ١٤٠ :
المرسل :
نسبت إلى أحمد بن
حنبل ثلاثة أقوال بشأن الحديث المرسل ، هي :
١ ـ الأخذ بها
مطلقا.
٢ ـ ردها
الصفحه ١٦١ : في مراسيل الصدوق (قدسسره) ، واختلفوا فيها على ثلاثة أقوال ، هي :
القول
الأول : الأخذ بها مطلقا
الصفحه ١٧٠ : تلك المراسيل ـ بناء على أن
الثلاثة لا يرسلون إلا عن ثقة ـ فمن أين عرف كونهم من المشايخ «العلماء
الفقها
الصفحه ١٧٣ : الثلاثة : ٦٣ ذيل ح ٤٥ من فضائل شهر شعبان ، والحديث
المذكور في الهامش السابق هو جزء من هذا
الحديث ، وأما
الصفحه ٢٦٠ :
أمّا المراجع الثلاثون
فهي على هذا الترتيب التاريخيّ : ...». معجم شواهد العربيّة : ٦.
ثمّ ساق
الصفحه ٣٦١ :
الحكمـة في ثلاثـة أقسام
: المنطق ، الطبيعي. الاِلهي؛ ألّفه أثير الدين مفضّل بن عمر الاَبهري (ت ٦٦٣
الصفحه ٤٣٠ : من علامة العاقل أن يكون فيه ثلاث خصالٍ : يجيب
إذا سُئل ، وينطق إذا عجز القوم عن الكلام ، ويشير بالرأي
الصفحه ٤٧١ : النصّ
فلماذا بايع الاِمام عليه السلام الخلفاء الثلاثة برضاه.
صدرت الحلقتـان
فـي قـم/١٤١٧ هـ ، الاَُولى