|
النصال الخارقة لنحور المارقة |
|
السيد حسن الحسيني
آل المجدد الشيرازي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله محيي الحق وناصره ، ومميت الباطل وقاهره ، وصلى الله وسلم على سيد أنبيائه ورسله ، محمد الهادي إلى أقوم محاجه وسبله ، وعلى آله المطهرين من الأدناس ، المنزهين عن الأقذار والأرجاس ، ولعنة الله على أعدائهم الغاشمين الغواة ، الضالين المضلين الفجرة العتاة.
أما بعد :
فإن طغاما من القوم المخالفين ، ولئاما من حثالات المعاصرين والسالفين ، قد تجرأوا على تصويب فعل يزيد ، في قتله أبا عبد الله الحسين السبط الشهيد (عليهالسلام) ، فلا يرون جواز نسبة ذلك الفاجر إلى فسق أو كبيرة ، بل ينزهونه عن كل جرم وجريرة ، وهم مع ذلك يتولونه ويحظرون التكلم في عظائمه ، ويوجبون الإمساك عن لعنه والخوض في تفاصيل جرائمه ، مع ما تواتر عنه من هتك حرمات الشريعة المطهرة ، حتى كاد يلحق بالضروريات.
![تراثنا ـ العددان [ ٥٠ و ٥١ ] [ ج ٥٠ ] تراثنا ـ العددان [ 50 و 51 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3188_turathona-50-51%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)