البحث في تراثنا ـ العددان [ 50 و 51 ]
٢٥٢/٩١ الصفحه ٤٣٤ : القيامة ، ومن كفّ غضبه عن الناس كفّ
الله عنه غضبه يوم القيامة(٢).
يا هشام! إنّ
العاقل لا يكذب وإن كان
الصفحه ٤٤٠ : ، ويجب على الوالي أن يكون كالراعي لا يغفل عن رعيّته
ولا يتكبّر عليهم ، فاستحيوا من الله في سرائركم كما
الصفحه ٤٤١ : الله بالاَعمال الزكية ، لا يستكثرون له الكثير
، ولا يرضون لهم من أنفسهم بالقليل ، يرون في أنفسهم أنّهم
الصفحه ٤٤٤ : يقتله.
يا هشام! إيّاك
والكبر ، فإنّه لا يدخل الجنّة من كان في قلبه مثقال حبّـةٍ من كِبـر ، الكبر ردا
الصفحه ٤٤٦ : هشام! لا خير
في العيش إلاّ لرجلين : لمستمعٍ واعٍ ، وعالم ناطق(٣).
يا هشام! ما قُسّم
بين العباد أفضل
الصفحه ٢٢ : ، إذ لا معصوم من الأربعة سواه ، وفي حديث أبي نعيم عن
ابن عباس أنها نزلت في علي».
نعم ، أجاب ابن
تيمية
الصفحه ٢٥ : مقابل
النصوص ، تضييع للوقت ، وتضليل للناس ...
إن علماء الإمامية
الاثني عشرية لا يخرجون في استدلالاتهم
الصفحه ٣٣ : كانوا أولي الأمر ، ولا دليل على مدعاه».
إذن ، لا كلام في
أن عليا عليهالسلام من أولي الأمر ، فتجب
الصفحه ٧٣ : (ولكل قوم هاد) نكرة في سياق الإثبات ، وهذا
لا يدل على معين ، فدعوى دلالة القرآن على علي باطل ، والاحتجاج
الصفحه ٧٤ : والنواصب ، ويتمسكون بالرواية المذكورة بتفسيرها ، وهي لا دلالة فيها على إمامة الأمير ونفي الإمامة عن غيره
الصفحه ٧٦ : على الحصر الحقيقي ، وحينئذ لا مانع من القول بكثرة من
يهتدى به.
ويؤيد عدم الحصر
ما جاء عندنا من قوله
الصفحه ٨٣ : أن الاقتصار على طريق غير معتبر
ـ بزعمه ـ مع وجود طرق أخرى له صحيحة ، غير جائز ، لا سيما في تفسير
الصفحه ٨٨ : كونه كرم الله تعالى وجهه به يهتدي المهتدون بعد رسول الله
صلى الله عليه [وآله] وسلم ، وذلك لا يستدعي إلا
الصفحه ٨٩ :
ثم أورد تأويل أبي
حيان ، وأيده بحديث الاقتداء بالشيخين!
ثم أبطله بقوله : «وأنا
أظنك لا تلتفت إلى
الصفحه ٩٦ : ء بأمير المؤمنين عليهالسلام
بعد الرسول ، وذلك قول الله عزوجل : (أفمن يهدي إلى الحق
أحق أن
يتبع أمن لا