عن اثنين معربين ، فلا يرد الضمير ، وظاهر أنّ المراد اثنين من لفظه ، فلا يرد اثنان وٱثنتان ؛ إذ رجل ورجل ليسا من لفظ اثنين ، وٱمرأة وٱمرأة ليسا من لفظ اثنتين » (١) .
وعرّفه الأشموني ( ت ٩٠٠ هـ ) بأنّه : « اسم ناب عن اثنين ، اتّفقا في الوزن والحروف ، بزيادة أغنت عن العاطفِ والمعطوف » (٢) .
وممّا قاله الصبّان في شرحه : « قوله ( اسم ) أي : معرب ، بدليل أنّ الكلام في المعرب ، فلا يرد علىٰ التعريف ( أنتما ) ... قوله ( في الوزن والحروف ) ولم يقل : في المعنىٰ ، مراعاة لمذهب الناظم [ ابن مالك ] الذي يجوّز تثنية المشترك مراداً بها معنياه المختلفان ... نحو : عندي عينان ، منقودة ومورودة » (٣) .
* * *
__________________
(١) شرح التصريح علىٰ التوضيح ( حاشية العليمي ) ١ / ٦٦ .
(٢) شرح الأشموني علىٰ الألفيّة ١ / ٣٢ .
(٣) حاشية الصبّان علىٰ شرح الأشموني ١ / ٧٥ .
![تراثنا ـ العدد [ ٤٩ ] [ ج ٤٩ ] تراثنا ـ العدد [ 49 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3187_turathona-49%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)