الصفحه ١١٩ : ثلاث خصال :
يجيب اذا سئل ،
وينطق اذا عجز القوم عن الكلام ، ويشير بالرأي الذي يكون فيه صلاح أهله ، فمن
الصفحه ١٢٠ : .
ومهما يكن من
أمر ، فان الاتجاهات السياسية المعقدة قد أذكت شرارة الجذوة الكلامية ، لا حبا
بالعلم وتشجيعا
الصفحه ١٢٥ : تعج بالمعارك الدامية والصراع العنيف ... وكان
من أبرز المتصارعين في هذه الساحة هم علماء الكلام
الصفحه ١٣٧ :
الامام في خضم التيار الكلامي
واستبق
الامام موسي بن جعفر (عليهالسلام) خطا المتكلمين ، وبادر
الي
الصفحه ١٤٢ : تنبض بالجمال الفني لغة ،
وتصقل بصفاء الأسلوب أداء ، مما حول المعركة الكلامية المتنافرة الي مادة تفاهم
الصفحه ١٨٩ : ، ورأيته مغضبا ، فرمي الي
بطومار ، فقال : اقرأه.
فاذا فيه كلام ، قد علم الله عزوجل
براءتي منه ، وفيه أن
الصفحه ٢٠٩ : اليه
لا يجيبني؟ فأخرج يحيي الينا لسانه قد صار أسود مثل الفحمة ، يرينا أنه لا يقدر
علي الكلام ، فاستشاط
الصفحه ٢١٥ :
قبض عليه ، وأدخل علي الرشيد ، وجري بينهما كلام طويل ، فاستهان به الرشيد
قائلا : يا ابن الفاعلة
الصفحه ٢١٦ : عيسي بن زيد العلوي وقد أخذني السلطان» فمنعته
الشرطة من الكلام (١).
وجيء به الي
الرشيد مقيدا ، فسأله
الصفحه ٢٢١ :
الكلام وتثبيت النعم ، أتاني كتابك تذكر فيه أني مدع وأبي من قبل ، وما سمعت ذلك
مني ... وذكرت أني ثبطت
الصفحه ٢٦٧ :
ثم نعي الامام نفسه لابن سويد ، وأجابه
عن عدة مسائل مسائل فقهية في الغصب والشهادات ، ومسألة كلامية
الصفحه ٣٢٦ : ........................................... ١٢٩
الإمام في خضم
التيار الكلامي............................................... ١٣٧
الفصل الرابع
إعدادات
في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
NaN%100%NaN%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب
الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي