|
ابمثل (موسي) تستخف عصابة |
|
وهو الهزبر المستميت المصقع |
|
رجل العقيدة والهدي بنهاره |
|
وبليله قديسها المتورع |
|
ما مر في خلد ... ولا في مسمع |
|
مثل له ... والوتر أني يشفع |
|
يتدفق القرآن في نبراته |
|
وهو الامام العبقري الأورع |
|
دنياه تزخر بالعطاء ... وعمره |
|
خصب .. وعمر ذوي الدخائل بلقع |
|
ما مرت (الخمسون) الا توجت |
|
بالطيبات .. وفاض ذاك المنبع |
|
بعلوم آل محمد ... وتراثه |
|
وبما يلذ السامعين ويمتع |
|
فكأن روح (محمد) في جنبه |
|
وهدي (علي) في يديه مجمع |
في رحاب الامام موسي بن جعفر
|
بضريحه أنخ الركابا |
|
وافتح من البركات بابا |
|
(موسي بن جعفر) من أشا |
|
د بكل مكرمة قبابا |
٢٩٦
